فلسفة المقاومة
لا تعني المقاومة، بأنها المقاومة المسلحة فقط، إنما تمتد إلى كل أشكال الرفض التي تبتكرها الشعوب الواقعة تحت نير القمع أو الاحتلال. ولأن الشعوب ترتكز في مقاومتها على فوهة البندقية فلابد أن تحرص على أن تكون البندقية متلازمة مع نار الكلمة ولهيبها، وكلاهما وجهان لمقاومة واحدة.
