Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

الظهور البريطاني في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا

Posted on 18.02.2026 By آصف ملحم
المشاهدات: 111

بقلم الدكتور آصف ملحم*

في يوم الثلاثاء 17 فبراير، انطلقت في جنيف الجولة الأولى من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، استمرت محادثات اليوم الأول 6 ساعات. في اليوم الثاني، الأربعاء 18 فبراير، بدأت الجولة الثانية. في هذه المقالة سنناقش ما رشح عن هذه المحادثات بالدراسة والتحليل.
يتمثل الاختلاف الرئيسي بين هذه الجولة من المفاوضات والجولات السابقة في أبوظبي في أن كييف أحضرت مجموعة دعم إلى سويسرا: حيث لوّح بعض النشطاء بالأعلام الأوكرانية في الشارع، وظهر وفد بريطاني رفيع المستوى بشكل مفاجئ في فندق إنتركونتيننتال، حيث كان يُعقد الاجتماع.
بحسب تقارير إعلامية، ترأس الوفد البريطاني جوناثان باول، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. ووفقًا لوكالة ريا نوفوستي، فقد التقى باول بالمفاوضين الأمريكيين: المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الجيش دان دريسكول. نقلت وكالة ريا نوفوستي عن مصدر مطلع على المحادثات قوله: “إنهم (البريطانيون) لا يشاركون في الاجتماع، لكنهم يرغبون في الحصول على معلومات حول مفاوضات أوكرانيا”.
كما ورد أن باول يجتمع أيضًا مع الأمريكيين والأوكرانيين برفقة ممثلين عن ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، أي تلك الدول الأوروبية التي لا تزال تُصرّ على استمرار الصراع.
بالتأكيد تهدف بريطانيا من ذلك إلى مراقبة الوضع عن كثب والتدخل إذا ما بدأت مبادرات السلام بالتبلور فجأة. باختصار، يقوم باول وزملاؤه من “تحالف الراغبين” حاليًا بالتنسيق مع الوفد الأوكراني في المفاوضات، ومن المرجح أنهم أول من يتلقى كافة التفاصيل منهم.
هل وصلت المحادثات إلى طريق مسدود؟
استمرت المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة نحو ست ساعات في اليوم الأول، كما أسلفنا!
نقلت قناة RT عن مصدر في فريق التفاوض قوله: “كانت اجتماعات اليوم في جنيف ثنائية وثلاثية في آن واحد: جرى الحوار بصيغة المفاوضات الروسية-الأمريكية، والروسية-الأوكرانية، والروسية-الأمريكية-الأوكرانية، وقد ساد التوتر الشديد في هذه المفاوضات”.
يرأس الوفد الروسي مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، الذي سبق له المشاركة في مفاوضات مع أوكرانيا عام 2022، وفي ربيع وصيف 2025.
في الجولات السابقة التي عُقدت في أبو ظبي في يناير وفبراير من هذا العام، ترأس الوفد الروسي إيغور كوستيوكوف، رئيس إدارة هيئة الأركان العامة، والذي كان ضمن الوفد هذه المرة أيضًا.
زعمت عدة وسائل إعلام أن عودة ميدينسكي لرئاسة المفاوضين الروس مرتبطة بمحاولة اغتيال النائب الأول لكوستيوكوف، فلاديمير أليكسييف، التي نفذتها المخابرات الأوكرانية قبيل محادثات جنيف. برر الكرملين رسمياً هذا التغيير بأن القضايا الأمنية نوقشت بشكل أساسي في الإمارات، بينما ستُناقش المسائل السياسية أيضاً في سويسرا.
مع ذلك، ظهرت تقارير صحفية من مصادر مطلعة تفيد بأن ظهور ميدينسكي في جنيف لم يكن مجرد تغيير شكلي. فلقد كتب باراك رافيد، الصحفي في موقع أكسيوس الأمريكي، على وسائل التواصل الاجتماعي أن رئيس الفريق الروسي للتفاوض عرض بعض “المواقف”، وبعدها وصل الجانب السياسي من المفاوضات إلى طريق مسدود. وأضاف أكسيوس: “أفاد مصدر أيضاً بأن الروس أعربوا عن استيائهم من تصريحات زيلينسكي العلنية الأخيرة، وزعموا أن الرئيس الأوكراني لا يُجري مفاوضات جادة، بل يسعى إلى تعزيز شعبيته داخل البلاد قبيل انتخابات محتملة”.
ولقد أشارت بعض التسريبات بأن “المفاوضات متوقفة. لم يكن لدى الروس أي نية لعقدها بعد محاولة اغتيال الجنرال فلاديمير أليكسييف. لكنهم في النهاية لجأوا إلى أساليب أكثر دهاءً. أرسلوا ميدينسكي ببعض “المقترحات” غير المقبولة لكييف. ها هي المفاوضات تصل إلى طريق مسدود، لكن في الواقع، وافقت موسكو عليها بل ووسعت الوفد”.
مع ذلك، هناك وجهة نظر أخرى، ترى أن المعلومات حول “مواقف” ميدينسكي ما هي إلا استفزاز. “الشائعة التي تفيد بأن محادثات جنيف وصلت إلى طريق مسدود بسبب موقف رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، هي استفزاز مُدبّر بعناية من قِبل البريطانيين. الهدف واضح: تشويه سمعة المحادثات مسبقًا، وتعطيلها، وإلقاء اللوم على الروس. في جوهرها، هذا تكرار لما فعله بوريس جونسون عام 2022، عندما أفسد محادثات إسطنبول”.
أما فيما يتعلق بمضمون المفاوضات نفسها، فلا تزال المعلومات شحيحة. فقد أعلن ويتكوف، على سبيل المثال، عن “تقدم ملحوظ”. ولكنه معلوم عن ويتكوف أنه يُدلي بتصريحات مماثلة بعد كل جولة من المفاوضات. كتب ويتكوف أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي: “اتفق الجانبان على إطلاع قادتهما ومواصلة العمل للتوصل إلى اتفاق”.
رئيس الوفد الأوكراني، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع، رستم أوميروف، أدلى بدوره بتصريحات عامة. فلقد كتب على قناته على في التلغرام: “ناقشنا نتائج جولة المفاوضات اليوم، ونسقنا مقارباتنا للخطوات المقبلة. من المهم الحفاظ على رؤية مشتركة وتنسيق الجهود بين أوكرانيا والولايات المتحدة وأوروبا”.
في ذروة محادثات جنيف، أجرت أكسيوس مقابلة مع فولوديمير زيلينسكي، الذي قال إنه أصدر تعليماته لفريق التفاوض الأوكراني باقتراح عقد اجتماع مع فلاديمير بوتين على الجانب الروسي، معتقدًا أن هذه هي أفضل طريقة لتحقيق انفراجة في قضية الحدود وتبادل الأراضي.
في الواقع، سبق أن أشار الكرملين إلى أن موسكو هي المكان الوحيد المحتمل لعقد اجتماع مع زيلينسكي، لكن الأخير رفض الذهاب.
كما أوضح زيلينسكي أن الولايات المتحدة تضغط عليه للتوصل إلى اتفاق سلام في أسرع وقت ممكن. إذ صرح زيلينسكي بأن الوسيطين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أبلغاه برغبة روسيا الصادقة في إنهاء الحرب، وأنه ينبغي عليه التنسيق مع فريقه التفاوضي على هذا الأساس قبل بدء المحادثات. لكن زيلينسكي أوضح أنه أكثر تشاؤماً بكثير. كما نصح ويتكوف وكوشنر بعدم محاولة إجباره على الترويج لرؤية سلام يعتبرها شعبه “فاشلة”، بحسب ما ذكرته الصحيفة. ووصف زيلينسكي مطالبة ترامب لأوكرانيا بتقديم تنازلات بدلاً من روسيا بأنها “غير عادلة”، وأكد أنه “ليس من النوع الذي يستسلم للضغوط”.
وذكر موقع أكسيوس أن واشنطن اقترحت على كييف سحب قواتها من دونباس وإنشاء منطقة اقتصادية حرة منزوعة السلاح هناك، لكنها لم تحدد بعد الجهة التي ستخضع لسيادتها. ووفقاً لزيلينسكي، تم التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين يقضي بعرض أي اتفاق على استفتاء شعبي. ويرى أنه إذا تضمن الاتفاق بنداً ينص على انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وفقدان السيادة وجنسية السكان المقيمين هناك، فهذا سيرفضه الأوكرانيون، ولن يدعموا مثل هذه الصفقة.
وأشار زيلينسكي إلى أن “عاطفياً، الناس لن يغفروا هذا أبدًا. لن يغفروا لي، ولن يغفروا [للولايات المتحدة]”، مضيفًا أن الأوكرانيين “لا يفهمون سبب” مطالبتهم بالتنازل عن أراضٍ إضافية.
ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من موقف زيلينسكي، توجد آراء أخرى داخل الوفد الأوكراني. فقد ذكرت مجلة الإيكونوميست أن المفاوض ورئيس مكتب الرئاسة، كيريل بودانوف، يعتقد أن على كييف قبول الشروط المقترحة قبل فوات الأوان. إذ أكدت الصحيفة “تظهر خلافات أيضًا داخل الوفد الأوكراني. إذ يعتقد أحد الأجنحة، بقيادة بودانوف، أن مصالح أوكرانيا تتحقق على أفضل وجه من خلال اتفاق سريع بقيادة الولايات المتحدة، ويخشى أن تُغلق نافذة العمل قريبًا”.
لكن الجناح الآخر، الذي يبدو أنه لا يزال تحت تأثير رئيس الإدارة السابق، أندريه يرماك، أقل ميلاً إلى ذلك بكثير. ويشير مقال مجلة الإيكونوميست إلى أن زيلينسكي يبدو وكأنه يوازن بين هذين الجناحين، بينما يسعى في الوقت نفسه إلى تحقيق أفكاره الخاصة.
ووفقًا للنائب السابق في البرلمان الأوكراني، أوليغ تساريف، فإن بودانوف يميل إلى الولايات المتحدة. وإلى جانبه، ينحاز مفاوضون أوكرانيون آخرون – أوميروف وديفيد أراخاميا، رئيس كتلة “خادم الشعب” البرلمانية – إلى جانب الأمريكيين. إذ كتب تساريف على قناته في التلغرام: “يخضع أعضاء آخرون في فريق التفاوض لسيطرة زيلينسكي، وهم يدعون إلى استمرار الحرب”.
ننتظر الآن إلى ماذا ستُسفر اليوم الثاني من المفاوضات في جنيف!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*مدير مركز JSM للأبحاث و الدراسات (موسكو).

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:آصف ملحم, ألمانيا, أوروبا, أوكرانيا, إيطاليا, الاتحاد الأوروبي, السياسة, الولايات المتحدة الأمريكية, بريطانيا, جنيف, روسيا, سويسرا, فرنسا

تصفّح المقالات

Previous Post: التداعيات الاقتصادية للضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران
Next Post: العلاقة بين استهداف مدرسة البنات والمساعي الأمريكية-الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران!
  • كيف تقدم الصين معلوماتها الاستخباراتية عن المواقع العسكرية الأمريكية لإيران؟!
  • القاعدة الروسية في أرمينيا والاستغلال الأوكراني للتوتر في الإقليم للانتقام من روسيا
  • ساعات حاسمة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
  • العلاقة بين استهداف مدرسة البنات والمساعي الأمريكية-الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران!
  • الظهور البريطاني في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme