Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

الانتهازية والغطرسة والنفاق.. قراءة عبر العصور

Posted on 28.09.202528.09.2025 By بشار مرشد
المشاهدات: 378

بقلم الأستاذ بشار مرشد*

مقدمة
غالبًا ما تنبع الكتابة السياسية من واقع مليء بالصراعات والتحديات. فالمفكر الذي عاش في بيئة مضطربة ومُتقلّبة يكتسب قدرة عميقة على فهم الظواهر السياسية، حتى وإن اختلفت السياقات التاريخية والثقافية.
التقلب الشخصي والسياسي
على المستوى الفردي، يُظهر بعض الأشخاص تقلبًا في المواقف وفق المصلحة اللحظية، مصحوبًا بالانتهازية أحيانًا. قد يضيف بعضهم إلى ذلك الغطرسة والهيمنة في الحكم على الآخرين، مما يضعف الثقة ويولّد الاستياء. الفرق بين المرونة والنفاق واضح: فالأولى تُعَد تطورًا، بينما الثانية تُضعف المصداقية.
التغير في الدولة
الدول التي تتبنى مرونة مفرطة أو تُظهر غطرسة واستكبارًا في سياساتها، تواجه صعوبة في الحفاظ على استقرارها، إذ يفقد الشعب الثقة فيها. المرونة مقبولة إذا كانت مبررة، لكن الانتهازية والغطرسة تجعلان الحكم هشًا.
التغير في العلاقات الدولية
الدول التي تمارس ازدواجية المواقف، أو النفاق السياسي، أو تتصرف بغطرسة وهيمنة واستكبار تجاه الآخرين، غالبًا ما تُصنّف بأنها غير موثوقة. قد تحقق انتصارات قصيرة المدى، لكن على المدى الطويل تكشف أزمتها ضعفها. في المقابل، الدول التي توازن بين القوة والحكمة وتحترم الآخرين تحافظ على مكانتها واستقرارها.
ميكيافيللي وبيئته
رأى نيكولو ميكيافيللي أن التلون والدهاء السياسي أدوات للبقاء، وأن الغاية تبرر الوسيلة. ولكنه لم يغفل أن الإفراط في الغطرسة والاستكبار قد يضعف الدولة على المدى الطويل.
ابن خلدون وبيئته
اعتبر ابن خلدون أن التقلب السياسي علامة ضعف، وأن الثبات على المبادئ والأخلاق هو ما يمنح الدولة ديمومتها. الغطرسة والاستكبار دون احترام الآخرين يهددان استقرار المجتمع والدولة.
الحروب العالمية وأثرها على التشريع
أثبتت التجربة أن الثبات على المبادئ والوضوح الأخلاقي يبني الدولة، وأن الفوضى والتذبذب المصحوبين بالغطرسة والاستكبار يضعفان الدولة داخليًا وخارجيًا.
خاتمة
الانتهازية والتلون حيل قصيرة المدى، والغطرسة وحدها لا تكفي للحفاظ على السلطة. يؤكد التاريخ أن الثبات على المبادئ والأخلاق، والحكمة، واحترام الآخرين هو ما يصنع الدول القوية ويكسبها احترام شعوبها. وأي سلطة تتجاهل ذلك، مهما بلغت قوتها، لن تنجو من اختبار الزمن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الأستاذ بشار مرشد – كاتب وباحث سياسي، بكالوريوس علوم إدارية واقتصادية.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:الانتهازية, السياسة, بشار مرشد, ميكيافيللي

تصفّح المقالات

Previous Post: الندوة العلمية الدولية الموسومة بـ: هندسة الدافعية التعليمية.. مقاربات حديثة لبناء بيئات تعلم محفِّزة
Next Post: حين يصبح الموت أهون من النزوح ..غزة بين الإبادة والتهجير القسري
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme