Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

مشكلة الإسلاميين ليست المفاهيم.. المشكلة في معانيها

Posted on 27.09.2025 By عبدالله العبادي
المشاهدات: 432

بقلم الكاتب الصحافي عبدالله العبادي*
المختص في الشؤون العربية والإفريقية


سُلالات الشرّ أو تتار العصر الحديث أو جماعات العنف، عناوين كثيرة لصدامات عميقة بين مجموعات إنسانية في بقاع مختلفة. حين نبحث في الخيوط الممتدة في العمق الحضاري سنجد قواسم كثيرة ومترابطة للفتن والشر البشري عبر التاريخ، في مختلف الحضارات والشعوب وبكل اللغات.
في وطننا العربي، ما نراه اليوم، هو حركات دينية بغطاء سياسي تعمل على تفريغ النصوص من مضمونها الحقيقي وتحويلها إلى أدوات من أجل التعبئة والتحريض ونشر الفتن. إنها محطة تحوّل خطيرة، لقد تم تلقيح بعض الخطابات الدينية بعناصر من الايديولوجيا المتشددة، مما أدّى لاحقاً إلى ولادة خطاب فيه الكثير من العنف.
بين ثقافة الموت والشهادة في خطاب الحركات الإسلامية، نرى أن تمجيد الموت، خدمة للايديولوجيا، هو وجه من وجوه التقديس الشديد لفكرة الغاية تبرّر الموت، حيث يتحول الإنسان إلى أداة، والقتل إلى وسيلة للتطهير. هذا التوجه، يدفعنا إلى التفكير مجدداً في إشكالية، متى تتحول الايديولوجية إلى ذريعة للقتل، وهل من الممكن أن تُستعار مفاهيم قاتلة وتُزرع داخل خطاب ديني بمسميات كثيرة.
يرى بعض الكتاب ومنهم ديفيد باترسون أن مُعاداة الآخر في الخطاب الجهادي المُعاصر ليست جزءاً أصيلاً من الإسلام، بل هي فكرة حديثة، تم استيرادها من أوروبا النازية، ثم أعيد تصديرها بلباس ديني عبر حركات الإسلام السياسي.
حين نتعرض للسياق السياسي والاجتماعي الذي دفع بعض الحركات الإسلامية نحو الراديكالية، كرد فعل على معارضة الأنظمة أو الإقصاء. ربما تم بناء خطاب ديني مشوّه نتج عن ظروف سياسية واجتماعية معقدة. لكن الظرفية تتطلب طرح سؤال أخلاقي، هل هم واعون حقاً للخطابات التي يتبنوها؟
اذ يصير السؤال بشكل آخر، من يصنع الشر، ولأي غاية، وهل يهاجر الشر من مجموعة إلى مجموعة إنسانية اخرى، وما هي آليات تنقله. الغريب أن كثيراً من الشعارات الدينية التي يردّدها المد الإخواني، ولدت في أماكن مظلمة لا علاقة لها بالدين بتاتا.
المفروض اليوم، نقرا الأحداث بتمعن، والتاريخ احيانا يعيد نفسه، فحين يصبح القتل فضيلة و الكراهية نمط حياة، نكون قد فقدنا انسانيتنا مهما كانت الشعارات المرفوعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور عبدالله العبادي – كاتب صحفي، محرر الشؤون العربية و الإفريقية، مؤسس منصّة تفكير عربي.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:الحركات الإسلامية, السياسة, عبدالله العبادي

تصفّح المقالات

Previous Post: الندوة العلمية الدولية المدمجة الموسومة بـ: التحصين النفسي في المجتمع العربي.. نحو وعي استباقي لمواجهة الإدمان
Next Post: الندوة العلمية الدولية الموسومة بـ: هندسة الدافعية التعليمية.. مقاربات حديثة لبناء بيئات تعلم محفِّزة
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme