Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • خدماتنا

الجزائـر.. حضور واثق وفاعل بالمحافل الدوليـة

Posted on 01.09.2026 By سفيان حشيفة
المشاهدات: 358

بقلم الأستاذ سفيان حشيفة*

تشهد السياسة الخارجية الجزائرية حالة من النشاط الدبلوماسي اللافت، يتجاوز حدود العلاقات التقليدية نحو تشبيك شراكات سياسية واقتصادية واجتماعية قوية مع مكونات المجتمع الدولي مختلف التوجهات الأيديولوجية.
النشاط الدبلوماسي المكثّف جاء في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس الجزائري، السيد عبد المجيد تبون، بالعمل على تعزيز حضور الجزائر في المحافل الدولية خاصة بأجهزة ومؤسسات الأمم المتحدة، ودعم الكفاءات الوطنية للترشح للمناصب العليا على مستوى الهياكل الأممية، اتساقًا مع ثقل رصيد بلد الشهداء التحرري والتاريخي والحضاري، ودوره السياسي والتنموي الإقليمي والدولي.
وتجلى ذلك في دعم ترشح وتزكية السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، ليكون الرئيس المقبل للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وهذا بتصويت مجموعة السفراء الأفارقة بنيويورك بالإجماع لتوليه هذا المنصب الأممي الرفيع، في تجسيد قوي للوحدة القارية.
كما تتوسع في الوقت ذاته، دوائر التعاون الدبلوماسي الجزائري لتشمل استقطاب شركاء سياسيين واقتصاديين جدد في إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين، بما يعكس فلسفة جزائرية راسخة تقوم على تنويع الشراكات والروابط الوثيقة، وعدم الارتهان لمحور واحد في العلاقات الدولية، في ظلّ الرغبة الملحة لتطوير هذه العلاقات لتشمل مجالات الاستثمار والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والفلاحة والطاقات المتجددة والأمن الغذائي والطاقي والمائي وغيرها من القطاعات الحيوية.
وتمتلك الجزائر رؤية متقدمة للتعاون الإفريقي القائم على التكامل والتنمية المستدامة والإحترام المتبادل. رؤية تحمل في فحواها رسالة سياسية تؤكد أن الدول الأفريقية تمتلك القدرة على بناء نماذج تنموية إفريقية -إفريقية ناجحة، من خلال التعاون والتعاضد المشترك، والتنسيق عالي المستوى، بما يعزز مفهوم الاعتماد المتبادل وتكامل المصالح بين دول القارة السمراء التي عانت من الاستعمار والهيمنة والتدخلات الخارجية لعقود طويلة.
كما تتبنّى الجزائر إنجاز مشاريع استثمارية ضخمة ببعد قاري في البنية التحتية كالنقل والسكك الحديدية والطاقة والطاقات المتجددة والتعليم والتكوين المهني، بغرض ترسيخ التنمية والأمن والسلام في دول إفريقيا والساحل، وتحييد مسبّبات الصراع والهجرة غير الشرعية، وتهيئة بيئة داعمة للنمو والاستقرار للمجتمعات المحلية والإثنية. وقد أسهمت هذه المقاربة السديدة في ترسيخ مكانة الجزائر كشريك أمني وتنموي وطاقوي موثوق في إفريقيا وحوض المتوسط الواقع ضمن مجالها الحيوي الإستراتيجي، بما يتوافق مع توجهاتها، وذلك عبر توظيف قوتها الدبلوماسية، وأدواتها الناعمة لخدمة أهداف سياستها الخارجية العليا.
وأكثر من هذا، فتحت الدبلوماسية الجزائرية آفاقًا جديدة أمام تحقيق التكامل والإندماج الإفريقيين، من خلال تشجيع التجارة البينية بين دول القارة السمراء وتحفيز القطاعين العام والخاص على إنشاء استثمارات محلية مشتركة في مختلف المجالات، لدعم مسارات الإكتفاء وإنهاء التبعية للخارج، وبلوغ أهداف التنمية المستدامة.
إلى ذلك، اكتسحت الجزائر سنة 2025 انتخابات هياكل الإتحاد الإفريقي على هامش انعقاد القمة 38 بأديس أبابا –إثيوبيا، كتتويج لمسار انتصاري حافل للدولة الجزائرية، استمدته من رصيدها التاريخي المجيد، ودورها البارز في الدفاع عن القضايا العادلة، بداية من حركات التحرر ضد الاستعمار الغربي لإفريقيا وآسيا، مرورًا بنشاطها الأصيل في حركة عدم الانحياز، وصولاً إلى الدفاع عن قضايا الأفارقة في مجلس الأمن الدولي أثناء شغلها لمقعدها غير الدائم 2024/2025.
وتولّت الجزائر خلال شهر أوت 2026، الرئاسة الدورية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وكرّست ولايتها لتنفيذ التزاماتها القارية المنبثقة من سياستها الخارجية، ومساعيها المتواصلة للدفاع عن مبادئ الاتحاد الإفريقي وأهدافه، وفي مقدمتها تحقيق السلم والأمن في القارة، والتسوية السلمية للنزاعات، وتعزيز العمل والتضامن الإفريقي المشترك.
كما تركّز عبر مسؤولياتها في المفوضية وباقي هياكل ومؤسسات الإتحاد الإفريقي، على تعزيز التكامل الاقتصادي القاري، والبحث عن حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية كأساس صلب لتحقيق الأمن والتنمية المستدامين، والاستجابة لطموحات شعوب المنطقة التي تصبو لبناء مستقبلها الجديد بعيدًا عن التدخلات الخارجية والهيمنة الغربية.
النشاط الدبلوماسي المتوازن على المستويين القاري الدولي، يترجمه بلوغ تعاون الجزائر مع قوى عظمى، محسوبة على الفضاءين الشرقي والغربي، مستويات عليا، على غرار الصين وروسيا وفيتنام من جهة، والولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا من جهة أخرى، في ضوء فلسفة السياسة الخارجية الجزائرية المتّسمة بالمرونة والقدرة على بناء شبكة واسعة من العلاقات القائمة على الندية والمصالح المتبادلة وتعظيم العوائد المشتركة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الأستاذ سفيان حشيفة – صحفي وكاتب سياسي جزائري

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسبانيا, إيطاليا, الجزائر, السياسة, الصين, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا, سفيان حشيفة

تصفّح المقالات

Previous Post: رسالة الكتابة كمسؤولية وعمر ممتد
Next Post: حرب المستودعات بين روسيا وأوكرانيا!
  • أثر الحرب الأمريكية-الإيرانية على عائدات النفط الروسية
  • حرب المستودعات بين روسيا وأوكرانيا!
  • الجزائـر.. حضور واثق وفاعل بالمحافل الدوليـة
  • رسالة الكتابة كمسؤولية وعمر ممتد
  • شبح هيروشيما.. التهديد النووي المتنامي في أوكرانيا!

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2026
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme