من الحراك إلى العقل المجهد: كيف يحوّل التضليل الرقمي غضب الشعب المغربي إلى معاناة نفسية وحقوقية؟
إنّ اللحظة المغربية الراهنة ليست زمن اتهام، بل زمن مراجعة. فالمسؤول مدعوٌّ إلى أن يصغي بضميرٍ لا بخطابٍ معدٍّ سلفًا، والمواطن مدعوٌّ إلى المطالبة بوعيٍ حقيقي، لا بردة فعل عابرة. لأن الأوطان لا تُبنى بالفوضى أو بالصخب العشوائي، بل بالحكمة!
