النكبة 77: كأنّا الدعاء الأخير على شفاه الأنبياء
نفتح في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة كتاباً لم يُغلق بعد، كتاباً كتبته الأجيال على هوامش التهجير في مخيمات اللجوء، بين بقايا الأرض التي لا تُمحوها الأزمان.
جميع المراسلات تُرسَل إلى البريد الإلكتروني
info@jsmcenter.org
نفتح في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة كتاباً لم يُغلق بعد، كتاباً كتبته الأجيال على هوامش التهجير في مخيمات اللجوء، بين بقايا الأرض التي لا تُمحوها الأزمان.
ترامب مقبل على مفاجآت كبيرة وكبيرة جداً، وتصريحاته وسقطاته سترهق مساعديه ومستشاريه، وبالتالي فإني أرى الخلاف القادم مع نتنياهو، وتطوره إلى أبعد نقطة، الأمر الذي سينعكس على مجريات الحرب في قطاع غزة.
نتنياهو يعيد إسرائيل إلى بدايات الكيان الصهيوني والحديث عن تأثيرات التحولات في طبيعة الهوية الصهيونية من هوية علمانية قومية تعتبر الدين مرتكزاً قومياً إلى هوية دينية مشيخانية تعتبر هدف الدولة إقامة الشريعة اليهودية (الهالاخا) وما يواكب ذلك من صراعات داخلية صهيونية يهودية لا يمكن تهدئتها أو تأجيلها إلا بفتح صراع صهيوني – فلسطيني تعلو حرارته على تلك الخلافات والصراعات الداخلية.
إن الحفاظ على الأونروا يتطلب تحركًا جماعيًا من الدول العربية والمجتمع الدولي، عبر تحركات دبلوماسية وقانونية ومالية لتوفير الدعم اللازم. فالأونروا ليست مجرد وكالة إغاثة، بل هي ركيزة أساسية في الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
أسباب الانفجار إما تكون عرضية ناجمة عن خلل فني ما أو متعمدة. في الحالة الأولى يجب انتظار التحقيقات والرواية الإيرانية الرسمية، و بعد فهم هذه الرواية يمكننا الإدلاء برأينا. أما فرضية العمل المقصود فيمكن أن تلقى ترجيحاً واضحاً، نظراً لدور إيران في الكثير من الملفات الإقليمية.
في يوم الأسير لا نفقد الأمل، فمهما طال الزمان أو قصر، لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر، المجد والخلود للشهداء والحرية للأسرى والأسيرات.
ما يخشاه نتنياهو ليس السلاح، بل ما يعنيه بقاء هذا السلاح في يد المقاوم. لأن ذلك يعني بقاء الذاكرة، واستمرار الرفض، وتأجيل أي محاولة لإغلاق الملف الفلسطيني نهائيًا.
في ظل احتلالٍ يُمعن في تمزيق الجغرافيا وسلب الذاكرة، تبقى المدرسة الفلسطينية من آخر ما تبقى لنا من ملامح السيادة الممكنة، ومنابر المعنى المتبقي. هي ليست مجرد جدران، ولا حصصاً دراسية مجدولة، بل هي، في جوهرها، ساحة الصراع الكبرى بين مشروعين: مشروع الهيمنة والنسيان، ومشروع التحرر والتكوين.
ترامب يجرب نظرية المجنون، لا أحد يستطيع التكهن، أو أن يحزر ما يجول في خلده، فتصريحاته في الصباح تتبدل وتتغير في المساء.
التاريخ يعلمنا أن الشعوب قد تصمت، لكنها لا تنسى، وأن الاستعمار مهما غيّر أدواته، فإنه لن يستمر إلى الأبد. ربما يراهن تجار الموت على أن أصواتهم هي الوحيدة التي يجب أن تُسمع، لكن صدى صرخة طفل تحت الأنقاض في غزة، أو أنين أم فقدت أبناءها في اليمن، أقوى من كل أصوات أسواق الأسهم، وأبقى من كل المؤامرات السياسية.
لقد دخل نتنياهو مرحلة “الاحتراق الذاتي”، حيث لم يعد أمامه سوى الهروب إلى الكارثة، تمامًا كما فعل نيرون. الفرق الوحيد هو أن صخرته ستسقط عليه، ولن يجد من ينقذه منها.
لماذا لا يردّ، ومتى يردُّ، وإلى متى يسكت حزب الله على استفزازات العدو وجرائمه؟
وغيرها من الأسئلة التي يثيرها الكثير من المهتمين والمتابعين، منهم الصديق والمحب الذي يتساءَل بعفوية، ومنهم العدو الذي يتساءَل بخبث مفضوح وشماتة ظاهرة!
سنحاول في هذه المقالة استجلاء الصورة لفهم حقيقة موقف حزب الله!
في ظل التوترات المتصاعدة على الحدود السورية-اللبنانية، تبرز مخاوف من أن تُجر المنطقة إلى حرب أهلية جديدة، لن تخدم إلا مصالح الكيان الإسرائيلي. الهدف الإسرائيلي واضح: تصوير المنطقة على أنها فوضوية بطبعها، مما يوفر مبرراً لجرائمها، بما في ذلك منع المساعدات الغذائية عن سكان غزة، في محاولة لكسر إرادتهم.
في حالة اليمن، فإن مركز الثقل الذي تملكه المقاومة هناك يجعلها قادرة على فرض معادلات جديدة، كما أثبتت قدرتها على منع السفن الإسرائيلية من العبور في البحر الأحمر في فترات سابقة.
اليوم، يواجه مهندسو الإسلاموفوبيا واقعاً لم يتوقعوه: جيلٌ يرى خلف الأكاذيب. عصر الإسلاموفوبيا كاستراتيجية جيوسياسية ينتهي. وما يليهُ يعتمد على جرأتنا لكتابة قصة جديدة… قائمة على العدل، لا الخوف.
قدم أردوغان نمطية تعيد العالم إلى ماقبل سايكس-بيكو وبلغت تلك الرؤية مبلغاً واضحاً في تظهيرها، في حينه كان السؤال الملح علينا هو أن ذلك يعني ماقبل وعد بلفور، بمعنى قبل إعلان الانتداب البريطاني حضانته لمشروع دولة يهودية في الشرق الأوسط، وعند ذلك المفترق السياسي بدأ افتراق المتحالفين على إسقاط سورية أردوغان-نتنياهو.
إن العقلية التوسعية الصهيونية، لا تقف عند حدود، بل تستثمر بالمتناقضات الدولية، والأزمات التي تعصف في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً، الخلافات بين الدول العربية، هذه العوامل تعتبر بيئة مناسبة لطرح المشاريع الصهيونية على الطاولة للتنفيذ ليس للمفاوضات!
الجبهة اليمنية، بكل ما تحمله من نبل وذكاء، تظل واحدة من أروع صفحات التضامن في تاريخنا المعاصر، وستبقى كذلك طالما بقيت فلسطين تنزف وشعب اليمن يقاوم.
في حال فشلت الخطة العربية، وتعثّر تطبيق مشاريع ترامب، سيبقى الوضع على ما هو عليه. هذا يعني أنه على الأرجح، سوف تمتلك حماس من جديد، الأفراد والبنية الأساسية والأسلحة اللازمة لتظل منظمة عسكرية مهمة في غزة، وتظل فلسطين مقسمة بين الضفة وغزة إلى أجل غير مسمى.
الحدود السورية-الإسرائيلية اليوم ليست مجرد خط فاصل جغرافي، بل استعارة حية للتوتر الذي يعيشه الشرق الأوسط. إسرائيل، التي تحاول فرض إرادتها بالقوة، قد تجد نفسها في النهاية كمن أشعل صفيحاً ساخناً دون أن يمتلك ماءً لإطفائه.
إذا أرادت القمم العربية أن تكون ذات تأثير حقيقي، فعليها أن تتخلى عن لغة العموميات، وتنتقل من ردود الفعل إلى استراتيجيات الفعل. يجب أن تكون الأولوية لحقوق الشعوب العربية والإسلامية المسحوقة، وليس لمعادلات التوازن مع القوى الكبرى.
الهدف من ترحيل الفلسطينيين من القطاع له عدة أوجه: الغاز والنفط والأرقام الخيالية وراء ذلك، وربما قناة بن غوريون ومخططاتها الجاهزة؛ إذ أضافت الولايات المتحدة غزة للمفاتيح الثلاثة بعد مضيق هرمز وملقة وقناة بنما، وضرورة السيطرة عليه لهذه الغايات بطريقة فاقت العقل والمنطق.
إن الولايات المتحدة بوضعها الراهن تؤكد فشلها بالوصول من القوة الأولى إلى ما يسمى الأمة الأمريكية، وهذا ما يغفل عنه الكثير من الاستراتيجيين الأمريكيين، ونبه إليه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر بوصفه أن أمريكا تشبه الأمة المترددة التي لا تستقر على حال من الأحوال.
القاهرة وعمان بحاجة لدعم عربي ودولي، لتأكيد رفض فكرة التهجير الجماعي نهائياً، وقطع الطريق أمام ترامب ونتنياهو لتنفيذ مشروعهما.
لم نتفاجأ بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه الأخير مع ناتنياهو في واشنطن، حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية إلى دول الطوق العربي، لأن كلامه ينطوي على مشروع صهيوني، مُكرَّس ومتواصل ومعلن، وليس خفي أو منتهي كما روّج له بعض السذج.
جاء التحالف السوري – الإيراني كمظلة أمنية لحماية النظام السوري. غير أن النظام لم يكن يظن بأن هذا التحالف سيكون سبباً في سقوطه. وبذلك يكون قد صنع المشكلة لنفسه عندما أحاطها بمجموعة من الأخطار بأن جعل من سورية حجر الأساس لمحور المقاومة.
يعجّل الكيان الصهيوني في فنائه، لأنه يعتمد على استراتيجيتين ستجعلان الجبهة الداخلية أكثر ضعفاً وهشاشة. في الأولى، أي الذهاب إلى الحرب خارج فلسطين المحتلة، يعرّضه لنزيف حاد بالأرواح والعدة والعتاد والاقتصاد. أما في الحالة الثانية، أي البقاء على حد السيف، فلقد أثمرت نتائجها عندما قطعت عدة دول أجنبية علاقاتها معه، هذا إضافةً إلى الحراك في المحاكم الدولية، وحنق الشعوب الغربية، وغيرها من المؤشرات.
ظلت جنوب إفريقيا مصرّة على مواصلة جلسات المحكمة دون كلل أو ملل حتى تنفيذ القرار. تتهم جنوب إفريقيا إسرائيل بأنها انتهكت اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948 في حربها على غزة، وسجّلت القضية ضد إسرائيل أمام المحكمة وأمام الدول الأعضاء وتطالب مجلس الأمن بتنفيذ القرارات دون اللجوء إلى المعايير المزدوجة أو الكيل بمكيالين.
الغاية من هذا النشاط الدبلوماسي الذي يقوده هوكشتاين في المنطقة هي إرسال رسالة إلى الرأي العام الأمريكي بأن الولايات المتحدة الامريكية تتابع هذه الأزمة وتحاول البحث عن حلول لها؛ فمن مصلحة إسرائيل و الولايات المتحدة تهدئة زخم المعارك قبيل الانتخابات الأمريكية!
إن وصف ما يحدث لحقوق الإنسان في غزة بأنه إهدارٌ للحقوق، وليس مجرّد مساسٍ بها أو انتهاك لها، إنما تبررّه حالة الاعتداء المُتعمّد والممنهج والجسيم الذي يرتكب من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
نعتقد إن اندلاع حرب صاروخية بين إيران و إسرائيل سيشكل عبئاً إضافياً على ميزانيتي واشنطن و تل أبيب، هذا فضلاً عن الكلف الأخرى التي يفرضها اتساع نطاق الحرب ودخول اللاعبين الآخرين بشكل أكثر فعالية، ناهيك عن أعباء تمويل أوكرانيا في مواجهة روسيا.
الأحداث الخطيرة الراهنة كفيلة للصحوة والتقدم نحو تغيير جذري قائم على نبذ الخلافات بين الدول العربية، والتغيير المنهجي والممنهج، وتفعيل الدفاع المشترك، والإعلان عن الاتحاد العربي أو التحالف العربي لما لهما من معانٍ عظيمة من أجل إنعاش الإحساس بالمسؤولية الكاملة تجاه القضايا العربية.
تهدف خدمةُ الإنترنت الفضائية، المقدمة من قبل مجموعة قليلة من الدول، إلى السيطرة على العالم الجديد “العالم الرقمي”؛ وتمثل أداة جديدة من أدوات السياسة الخارجية لها، من أجل الاستمرار في الهيمنة على العالم الجديد، بغية إعادة الوضع الدولي إلى ما كان عليه في القرن السابق.
يدرك خان إنّ هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت يتحمّلون المسؤولية الجنائيّة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية 8 أكتوبر/ تشرين الأول فصاعداً. ولإصدار مذكرات الاعتقال، لا يزال تتعين على قضاة المحكمة الجنائية الدولية الموافقة على طلب إصدار المذكرات.
اغتالت إسرائيل يوم 31 تموز/يوليو 2024 إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة الإيرانية طهران. التزمت إسرائيل من جانبها الصمت فلم تتبنَّ العملية بشكلٍ رسمي، بالمُقابل توعَّدت إيران بالانتقامِ لدم هنية و الردّ في الداخل الإسرائيلي.
آخر الأوراق التي أخرجها الساحر الصهيوني بنيامين نتنياهو من جيبه، لإفشال المفاوضات، وعرقلة المحادثات، وتعقيد جهود الوسطاء، من أجل استمرار الحرب ومواصلة العدوان، إصراره على التمسك بمحوري فيلادلفيا أقصى جنوب قطاع غزة، ونتساريم التي تتوسطه وتشطره إلى شطرين.
إن الرهان على الإدارات الأمريكية سفهٌ وقلة عقل، وهو مضيعةٌ للوقت وإحباطٌ للأمل، فهي لا تحقق لنا شيئاً، ولا تهتم بمصالحنا، ولا تسعى لمساعدتنا، ولا تأتي إلى المنطقة لنجدتنا، ولا ترفع الصوت عالياً لإغاثتنا.
تدرك دولة الاحتلال كل الإدراك أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إذا وعدت أوفت بوعدها، وبالتالي فإن الرد الإيراني قادم لا محالة فالعصابة الصهيونية تعيش أسوأ أيامها إذ تتلطى بالولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول كبريطانية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الذين أصدروا بياناً يدعون فيه طهران بعدم الرد!
غدا الطامحون إلى الفوز بالرئاسة، والحالمون بالأغلبية في المقاعد الانتخابية، والساعون إلى تمديد ولايتهم وإعادة انتخابهم وتجديد الثقة بهم، وغيرهم ممن يبحثون عن أدوارٍ لهم في بلادهم، إلى الاستعانة بالقضية الفلسطينية في حملاتهم الانتخابية، وإبراز مواقفهم منها.
هناك سعي محموم لتحضير الجبهات لمواجهة قد تندلع في المستقبل، و قد تنطلق شراراتها الأولى من إيران، رداً على السلوك الأمريكي-الإسرائيلي غير المسؤول، الذي لا يقيم أي اعتبار لسيادة الدول الأخرى.
يدرك العدو الإسرائيلي، جيشاً وحكومة، أن المقاومة الفلسطينية ما زالت تمتلك قدراتٍ كبيرة، وأنها تستطيع ترميم كتائبها بسهولة، وإعادة بناء قوتها بسرعة، وأنها لا تشكو من نقصٍ في عدد المقاتلين، ولا عجزٍ في الذخيرة وأسلحة الميدان.
بات في حكم المؤكد أن هذه هي الأيام الأخيرة للرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، الذي سيغادره في سابقةٍ نادرةٍ في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. الحقيقة أنه لا أسى على غيابه، ولا حزن على تنحيه وانسحابه!
قرار الكنيست الإسرائيلي برفض الدولة الفلسطينية، هو إعلان نعيٍ واضحٍ وصريحٍ بموت مشروع حل الدولتين، وإن كان هذا النعي معروفاً سابقاً، لكن كنيست العدو يجدده اليوم ويلقي به في وجه المراهنين عليه والمتأملين فيه!
فوجئت إسرائيل بأن وحدة الساحات حقيقة، وأن جبهات الإسناد صادقة، وأن قوى المقاومة حاضرة، وأن بأسها شديدٌ، وفعلها مؤثر، وقدرتها على الثبات والمواصلة، والاستمرار والتطوير كبيرة.
المحرقة التي يشهدها العالم اليوم ويراقبها بصمتٍ، ويقف تجاه ضحاياها بعجزٍ مخزٍ، وينصر مرتكبها بدونيةٍ مقرفةٍ، أطرافها معروفون، ومكانها معلن، لن يستطيع الزمن شطبها، ولن تتمكن الإنسانية من نسيانها.
تكمن المشكلة في كل هذا اللغط، و الشد الجذب، حيال الملف الفلسطيني بأن نتنياهو دخل في نفق المعالجة الأمنية للوضع في غزة، و كما لا يخفى على أحد فإن الخروج من هذا الفخ ليس كالوقوع فيه.
إنه التاريخ يعيد نفسه في فلسطين ويكرر ذاته في قطاع غزة، وكأننا نعيش قبل أكثر من ثماني مائة عامٍ، عندما حاصر الإسبان مدن المسلمين وجوعوا أهلها، واستخدموا ملوك الطوائف في قمع انتفاضات شعبهم، وإجهاض مقاومة أهلهم.
يشعر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد تسعة أشهر من الحرب والقتال، وخسارته مئات الجنود والضباط أثناء القتال في قطاع غزة، أنه أمام فرصة تاريخية في خطابه المرتقب أمام مجلسي النواب والشيوخ يوم 24 تموز الجاري.
ستنتهي الحربُ وسيتوقف القتال، وسينقشع الغبار وستتضح الصورة، وسيظهر بوضوحٍ وجلاءٍ حجم نتائج العدوان الإسرائيلي المروع على قطاع غزة.
يتطلب ضمان مستقبل آمن و مستقر من أنقرة التخلي عن السياسات الأمريكية و الأوروبية، و الدخول في تحالف عسكري و أمني إقليمي يضم كل من تركيا والعراق و إيران و سورية، و هذا هو الأنفع و الأجدى لها في ظل التغيرات الكبرى التي يشهدها العالم و بوادر تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
