Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

الكيان الصهيوني.. ” الفيلا في الغابة “!

Posted on 17.03.202502.04.2025 By محمد عياش
المشاهدات: 657

بقلم الدكتور محمد عياش*

لا يزال المجرم بنيامين نتنياهو يشعر بخيبة الأمل، نتيجة الذل والمهانة التي تعرّض له ما يسمى جيش الدفاع الإسرائيلي، من الهجوم التكنو-عسكري الأسطوري في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بما يحمل من معنى ومغزى على يد رجال المقاومة الإسلامية في قطاع غزة المفترض بحساب الصهاينة أنه يعاني ويتألم ويتضوّر جوعاً جرّاء الحصار..
وبما أنّ نتنياهو مطلوب للقضاء في قضايا فسادٍ ورِشىً، فقد وجد في هذه النكسة فرصةً للهروب إلى الأمام، وذلك على حرارة التأثيرات والتحولات في طبيعة الهوية الصهيونية من هوية علمانية قومية تعتبر الدين مرتَكزاً قومياً، إلى صهيونية دينية مشيخانية تعتبر هدف الدولة إقامة الشريعة اليهودية ” الهالاخا” وما يواكب ذلك من صراعات يهودية داخلية لا يمكن تهدئتها أو حتى تأجيلها إلا بفتح صراع صهيوني فلسطيني.
ومع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وما يحمله من وعود وأحلام وأسمار بتغيير العالم بساعة واحدة فقط، كما وعد بوقف الحرب الروسية الأوكرانية، وإنهاء الأزمات والخلافات الدولية وامتلاكه بذلك العصا السحرية، تنفّس نتنياهو الصُعداء لأن الخرافات التي يبديها ترامب وافقت هلوساته فيما يخصّ ضمَّ الضفة الغربية (يهودا والسامرة) وإنهاء الحلم الفلسطيني بإقامة دولته وعاصمتها القدس. إلا أن ترامب زاد وفتح سقف الأحلام الصهيونية هذه المرة بعد طرحه إخلاء قطاع غزة وربما الضفة الغربية من السكان، وإقامة ما يسمى الريفيرا أو المنتجعات السياحية ذات الاستثمار الدائم! ما فاجأ نتنياهو والعقلية الصهيونية التي تخفي في استراتيجياتها الأهداف النهائية بحدود مفتوحة حتى آخر جندي صهيوني.
في حساب قاطيغورياس، يفعلون، أو لا يفعلون، المهم أعلنوا وبدأت ملامح ومرتسمات المشاريع تبدو حقيقة لا مفرّ ولا مهرب من تصديقها أو تكذيبها، ولذلك تنحّت الأقوال جانباً مفسحة المجال أمام الأفعال، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعرض فيديو لتخيلاته ورؤيته للقطاع بعد إجلاء السكان واقتلاعهم بآليات عدة وطرق عديدة، قافزاً فوق الآمال الفلسطينية بالتحرير الكامل من ربقة الاحتلال الصهيوني البغيض، وبالتالي فإن سياسة الإنكار لم تعد تجدي مع السياسة الترمبية.
منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار 19 / 1 / 2025 في القطاع، أعلنت إسرائيل حربها على مدن ومخيمات وقرى الضفة الغربية، وذلك بذريعة إنهاء ما يسمى المقاومة ومطاردة القادة الميدانيين، إلا أن أهدافها من تلك الهجمة الشرسة، ضمّ الضفة الغربية إلى كيانها الذي يعاني صغر الحجم حسب رؤية ترامب، في تسويفة غريبة عجيبة، وكأن الأرض فارغة من سكانها وتاريخها وعمقها الجغرافي الإسلامي والعربي، ناهيك عن الاتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية.
إن العقلية التوسعية الصهيونية، لا تقف عند حدود، بل تستثمر بالمتناقضات الدولية، والأزمات التي تعصف في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً، الخلافات بين الدول العربية، هذه العوامل تعتبر بيئة مناسبة لطرح المشاريع الصهيونية على الطاولة للتنفيذ ليس للمفاوضات، هذا الكيان وتموضعه أكثر ما يحتاج للأمن، والأمن يتأتى من التسييج، أي حماية للفيلا التي تقع وسط الغابة من الوحوش الكاسرة على حد قول رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك، وبالتالي العقلية الاستكبارية الاستعلائية تظهر من جديد في وقت الوهن العربي والقحط السياسي المرافق له.
ومع انعقاد قمة عربية، تردّ إسرائيل بمزيد من الإجراءات الاستفزازية التي تحمل في طياتها تحدياً صارخاً لمخرجات القمم، وأول قمة عربية انعقدت في القاهرة أنشاص عام 1964، وليس آخر قمة بالطبع هي قمة القاهرة أيضاً في الرابع من مارس/آذار2025 والتي سميت بالقمة الطارئة من أجل رفض سياسة التهجير والتطهير العرقي للفلسطينيين من القطاع والضفة الغربية، الطرح الغاشم تتبناه الولايات المتحدة، وتهديدات ترامب بالجحيم للذي يقف في وجه مخططاته الخبيثة، وتحسره على ضيق رقعة إسرائيل جغرافياً فاتحاً المجال أمامها للتوسع والتمدد حسب ما تراه الصهيونية ووفق قدراتها العسكرية بالطبع.
إذاً أصبحت فلسطين بالكامل تمثّل الشجرة التي تغطي الغابة الصهيو- أمريكية، وبالتالي فإن من الواجب تغيير الشرق الأوسط من خلال قطع الشجرة، لأن من شأن هذا الفعل فتح المجال أمام الاستثمارات الكبيرة، والتطبيع مع بقية الدول العربية وعلى الخصوص المملكة العربية السعودية التي تصرُّ على قيام الدولة الفلسطينية شرطاً لهذا التطبيع، والحماسة والجلبة التي تطغى على تصريحات ترمب بهذا الخصوص، تدل على جدّيته في تطبيق المشروع الذي طال انتظاره صهيونياً، والانطلاق نحو الشرق الذي فيه الكثير من المخاطر التي تهدد الولايات المتحدة، وتشكل له صداعاً مزمناً وأقصد الصين وروسيا وبعض الدول الإقليمية التي تحاول الاصطفاف في وجه الصلف والغطرسة والكاليغولية الأمريكية الجديدة التي تتغول ولا تحسب أي حساب لا للشعوب وتاريخها ولا للحكومات ورموزها، والعالم أصبح على حافة الهاوية النووية من جديد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور محمد عياش – كاتب وباحث سياسي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسرائيل, السياسة, الولايات المتحدة الأمريكية, غزة, فلسطين, قطاع غزة, محمد عياش

تصفّح المقالات

Previous Post: أربعة أيام أو الهاوية: اليمن يزلزل إسرائيل بإنذار تاريخي لا يُنسى
Next Post: حروب التجويع: تاريخها وجذورها… حين يتحوّل الجوع إلى سلاح للشر
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme