أثر الحرب الأمريكية-الإيرانية على عائدات النفط الروسية
في هذه المقالة سنناقش أثر التصعيد في منطقة الخليج العربي على عائدات النفط في روسيا. سنركز تحليلنا على المعطيات المرتبطة بشهر آب/أغسطس من هذا العام.
info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)
في هذه المقالة سنناقش أثر التصعيد في منطقة الخليج العربي على عائدات النفط في روسيا. سنركز تحليلنا على المعطيات المرتبطة بشهر آب/أغسطس من هذا العام.
بالنسبة لروسيا، فحتى لو واصلت أوكرانيا الضرب بنفس الشدة (وهو أمرٌ مستبعد، إذ أن العديد من مستودعاتهم تُشبه قواعد طائرات مُسيّرة يتم تدميرها تدريجيًا)، فلن يكون الوضع حرجًا بالنسبة لروسيا حتى نهاية العام. وسيتمكن الاقتصاد الروسي والشركات الروسية من تجاوز هذا المستوى من الخسائر.
النشاط الدبلوماسي المتوازن على المستويين القاري الدولي، يترجمه بلوغ تعاون الجزائر مع قوى عظمى، محسوبة على الفضاءين الشرقي والغربي، مستويات عليا، على غرار الصين وروسيا وفيتنام من جهة، والولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا من جهة أخرى، في ضوء فلسفة السياسة الخارجية الجزائرية المتّسمة بالمرونة والقدرة على بناء شبكة واسعة من العلاقات القائمة على الندية والمصالح المتبادلة وتعظيم العوائد المشتركة.
يبدو أن الكثير من المسؤولين الروس بات على قناعة مطلقة بأن استمرار الحرب في أوكرانيا بالأسلحة التقليدية سيؤدي إلى خسائر فادحة، ولذلك، إذا كان بإمكان صاروخ نووي واحد إنهاء حرب دامت أكثر من أربع سنوات، فيجب أن يُفعل ذلك!
ظهرت شركة ميزرفيجن MizarVision الصينية للأقمار الصناعية فجأةً، وسرعان ما بدأت بتسريب صور الأقمار الصناعية لأهداف أمريكية في الشرق الأوسط. استُهدفت معظم هذه الأهداف على الفور، مما أثار تكهنات بأن الصين قد دخلت الحرب رسميًا إلى جانب إيران.
استثمرت أوكرانيا سابقاً نزاعات أخرى في العالم بهدف الانتقام من روسيا، فلقد قامت القوات الخاصة الأوكرانية بعمليات انتقامية من قوات فاغنر في مالي والسودان، كما أنها ساعدت قوات المعارضة السورية المسلحة في تكنولوجيا الدرونات. لذلك، من غير المستبعد أن تلجأ إلى تكرار ذلك في جنوب القوقاز.
في يوم الثلاثاء 17 فبراير، انطلقت في جنيف الجولة الأولى من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، استمرت محادثات اليوم الأول 6 ساعات. في اليوم الثاني، الأربعاء 18 فبراير، بدأت الجولة الثانية. في هذه المقالة سنناقش ما رشح عن هذه المحادثات بالدراسة والتحليل.
يشهد العالم اليوم تحولات عميقة في موازين القوى، مع تراجع هيمنة القطب الواحد بقيادة الولايات المتحدة، وبروز ملامح نظام دولي متعدد الأقطاب تقوده قوى صاعدة مثل الصين وروسيا وتحالفات اقتصادية كـ بريكس. هذا الصراع على النفوذ ليس قدرًا محتومًا على دول المنطقة، بل هو فرصة تاريخية إذا أحسنت الدول المتوسطة والصاعدة استغلاله.
قد يُفسد نقل صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا خطط ترامب، مما يُثير خطر توريط الولايات المتحدة مباشرةً في الحرب. يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب مستعدًا لخوض مثل هذه المخاطرة.
إن صعود اليمين المتطرف بهذا الشكل يعني بالضرورة ـ من وجهة نظري ـ أن القيم الليبرالية الغربية أصبحت في خطر، وأن صعود اليمين الراديكالي بشكله العنيف الآن سيقتضي وجود رد فعل يساري راديكالي أيضاً، وهذا ما رأيناه في حادثة اغتيال تشارلي كيرك. ومع صعود اليمين فإن العمالة الماهرة والعقول التي كانت تهاجر للغرب ستتجه فوراً إلى المنافسين: الصين وروسيا.
يبدو بوضوح أن موسكو وبكين تسعيان إلى ترسيخ معادلة جديدة في العلاقات الدولية تقوم على التعاون متعدد الأبعاد ومواجهة الضغوط الغربية. وبينما يرى مراقبون أن الشراكة الروسية–الصينية مرشحة للتوسع أكثر في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والدفاع، يظل المستقبل مفتوحاً على احتمالات متعددة قد تحدد ملامح النظام العالمي في السنوات المقبلة.
يمكن القول إن قمة ألاسكا قدمت لبوتين منصة لاستعادة مكانته الدولية، في حين بدا ترامب خالي الوفاض من أي إنجازات دبلوماسية تُذكر. يبقى الأمر قائماً على المحتوى — وليس العرض — لتشكيل نتائج حقيقية في الأزمة الأوكرانية.
في هذا التقرير تستعرض قناة فرانس24 آراء بعض الخبراء والمحللين السياسيين حول هذه الزيارة، بناءً على الوقائع و التصريحات الرسمية.
لن تؤدي العقوبات الغربية إلى انهيار الاقتصاد الروسي، بل إن الآثار طويلة الأمد لحرب العقوبات أشبه بمظاهر مرض مزمن يعيق التنمية. أما بالنسبة لمشروع قانون العقوبات الحالي فإن أثره السياسي واضح تمامًا، ولكن العواقب الاقتصادية، بما في ذلك التجارة الدولية، فمن الصعب التنبؤ بها الآن!
لم يكن حضور وزير الثقافة الروسي الجولة الثانية من مفاوضات إسطنبول، ضربا من الاستهزاء أو نوعا من عدم الاهتمام بالمفاوضات، وإنما هو ضمن خطة جيوسياسية لخلق نخبة في أوكرانيا تحفظ مصالح روسيا في السنوات القادمة، كما حدث مع دول العالم الثالث حين خلقت فيها نخبة قوية متأثرة ثقافيا بالغرب، أبقت على التبعية له، وشكل جناحا من أجنحة البيروقراطية في الدول العربية.
شهد النظام الدوَّلي مُحاولات جدية من جانب القوى الكبرى لفرض نوع من السيادة الإقليميَّة في مُحيطها الإقليمي تُمكنها من تحقيق الهيمنة المُطلقة، ومن ثمّ الإخلال بمبدأ توازن القوى القائم لصالحها، غير أنَّ هذه السياسات التوسعيَّة قد جُوبهت غالبًا، برد رادع واجراءات صارمة من قبل النظام الدوَّلي الذي ينشد ضمن أهدافه الحفاظ على الوضع الراهن وابقاءه ثابتًا.
المجلس الانقلابي المالي اليوم أمام خيارين: إما المضي في عزلة قاتمة تنذر بالمزيد من الفوضى، أو إعادة قراءة معطيات المنطقة بعين الحكمة، لبناء شبكة تعاون حقيقية لا تقوم على الارتزاق العسكري، بل على إرادة سياسية شجاعة، تضع أمن الشعوب قبل حسابات الكراسي.
الوفد الأوكراني سيتفاجيء بالشروط الروسية (وعلى رأسها أراضي سومي وخاركيف) وسيحملها ويعود لكيبف لأجل التشاور، وهذا الراجح عندي، وهكذا لن تقدم هذه الجولة أي اختراق للأزمة.
بحلول نهاية عام 2025 فإن التفوق العددي للقوات المسلحة الروسية سوف يكون ساحقاً مقارنة مع القوات المسلحة الأوكرانية. وهذا يعني أن الضغط لن يبقَ فقط، بل سيزداد باستمرار، وهو ما سيزيد من خسائر أوكرانيا مرة أخرى و من احتمال انهيار الجبهة. وهذه هي أحد جوانب الحسابات الغربية، ومن هنا نفهم هذا الإصرار الغربي على مفاوضات السلام مع روسيا، فالدول الغربية بالتأكيد لا تريد مثل هذه النهاية المؤسفة لأوكرانيا.
دعوة الرئيس بوتين إلى المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا، ليست تغيراً في التوجه أو الخطاب الروسي، وإنما جاءت رداً على ما دعى إليه القادة الأوروبيون (الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني ورئيسي ورزراء بريطانيا وبولندا) مع الرئيس الأوكراني من إقامة هدنة تمتد إلى 30 يوماً.
يبدو بوضوح أن “الأثر الروسي” حاضر وبقوة في الانتخابات الرئاسية الرومانية. كما أن المعسكر المناهض لأوكرانيا في أوروبا يزداد قوةً، و سيكون لهذا التحول السياسي الكبير في رومانيا أثراً كبيراً على مجمل مشاريع الناتو في أوروبا الشرقية و حوض البحر الأسود.
روسيا تحاول أن تبعث برسالتين من خلال قرارها الخاص بالهدنة، الأولى أن روسيا منفتحة على الحوار وتسعى للهدنة والسلام، والرسالة الثانية أنها هي التي تمسك بعنان الصراع وتملك القوة للسيطرة عليه.
أسباب الانفجار إما تكون عرضية ناجمة عن خلل فني ما أو متعمدة. في الحالة الأولى يجب انتظار التحقيقات والرواية الإيرانية الرسمية، و بعد فهم هذه الرواية يمكننا الإدلاء برأينا. أما فرضية العمل المقصود فيمكن أن تلقى ترجيحاً واضحاً، نظراً لدور إيران في الكثير من الملفات الإقليمية.
لا بدّ من فهم السياق العالمي العام الذي تندرج ضمنه المفاوضات الروسية-الأمريكية-الأوكرانية حتى نتمكّن من فهم استراتيجية ترامب في مقاربة الأزمة الأوكرانية. ولا بدّ أن نأخذ موضوع الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على دول العالم بعين الاعتبار حتى نتمكن من رسم ملامح الاستراتيجية الأمريكية الجديدة.
تحولت أوكرانيا إلى ورقة يستخدمها كل طرف للضغط على الطرف الآخر، فالولايات المتحدة تريد تحقيق سيطرة كاملة على الاقتصاد الأوكراني عبر توقيع صفقة المعادن النادرة، والحقيقة أن قيام أي استثمارات أمريكية في أوكرانيا بدون انتهاء الحرب غير ممكن على الإطلاق!
تقدم زيلينسكي إلى البرلمان الأوكراني في 15 أبريل الجاري بمشروعي قوانين لتمديد الأحكام العرفية و التعبئة. في الـ 16 أـبريل الجاري مدد البرلمان الأوكراني الأحكام العرفية والتعبئة العامة للمرة الخامسة عشرة حتى السادس من أغسطس/آب.
لماذا يمدد زيلينسكي الأحكام العرفية، وماذا يعني ذلك للمفاوضات مع الولايات المتحدة وروسيا؟
العالم كله اليوم بحاجة ماسة، وليس فقط الاتحاد الأوروبي، إلى سبل و آليات جديدة للتحرر من السيطرة و التحكم الأمريكيين بالاقتصاد العالمي!
إن أزمة اللاجئين الأوكرانيين هي أزمة إنسانية معقدة ومتعددة الأوجه تتطلب تضامناً دولياً والتزاماً طويل الأمد. يجب على الدول المستضيفة أن تستمر في إظهار التعاطف والكرم مع اللاجئين، وأن تعمل في الوقت نفسه على تطوير سياسات شاملة وفعّالة لمعالجة التحديات المتزايدة وضمان اندماج ناجح للّاجئين في مجتمعاتها.
إنّ تأثير العقوبات الدولية على السياسة الروسية يمثّل تفاعلاً ديناميكياً بين قدرة الدولة على الصمود والتكيف وبين التحديات الاقتصادية والسياسية المتزايدة.
تحوّلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى ساحة قتال إعلامية شرسة، حيث يستخدم كلا الطرفين الإعلام كسلاح لا يقلُّ أهميةً عن الأسلحة التقليدية. إنها معركة للسيطرة على الرواية، وتشكيل الرأي العام العالمي والمحلي، وتقويض معنويات العدو.
ترامب يجرب نظرية المجنون، لا أحد يستطيع التكهن، أو أن يحزر ما يجول في خلده، فتصريحاته في الصباح تتبدل وتتغير في المساء.
المرجّح أن يشهد عام 2025 استمرار المفاوضات المتقطعة مع فترات من التصعيد العسكري المحدود. قد تتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى وقف محدود لإطلاق النار، لكن التسوية النهائية ستتطلّب وقتاً أطول ومزيداً من التنازلات المتبادلة.
بعد أحد عشر عاماً من بدء الصراع، تبدو الحرب الروسية الأوكرانية بعيدة عن النهاية، مع استمرار كلا الجانبين في محاولة تحقيق مكاسب ميدانية لتعزيز موقفهما التفاوضي في أي تسوية مستقبلية محتملة.
قدم أردوغان نمطية تعيد العالم إلى ماقبل سايكس-بيكو وبلغت تلك الرؤية مبلغاً واضحاً في تظهيرها، في حينه كان السؤال الملح علينا هو أن ذلك يعني ماقبل وعد بلفور، بمعنى قبل إعلان الانتداب البريطاني حضانته لمشروع دولة يهودية في الشرق الأوسط، وعند ذلك المفترق السياسي بدأ افتراق المتحالفين على إسقاط سورية أردوغان-نتنياهو.
أصبحت الهجرة في عام 2024 محور الاهتمام العالمي، و هذا يعكس التأثير المتزايد للأزمات والتغيرات السياسية و الضغوط العامة. فلقد أثر تدهور الوضع الإنساني و موجات النزوح الجديد على ملايين الناس حول العالم.
الاتفاق لا يتضمن أي التزامات من طرف واشنطن لأوكرانيا، و لكن بموجب هذه الاتفاقية قد لا تحصل كييف على شيء. لذلك، قد توقع الولايات المتحدة على هذه الاتفاقية، و خاصة أننا لاحظنا تغيراً في لهجة ترامب تجاه زيلينسكي.
في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية وانشغال الدول الكبرى بقضايا دولية و غياب التدخلات الخارجية، ليس أمام الليبيين إلا الاعتماد على أنفسهم من خلال التحرك الشعبي والمطالبة برحيل الأطراف السياسية الجاثمة على صدورهم، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية و ازدياد معدلات الفقر في دولة تعداد سكانها لم يتجاوز الـ 6 مليون نسمة، فهذه هي الثورة الحقيقة.
تعود قوة أمريكا إلى أن العالم كله يستعمل الدولار في التجارة الخارجية، وهذا أمر غير طبيعي؛ إذ كيف أن شركة جزائرية تشتري من الصين سلعاً صينية يجب أن تمر بالدولار.
بعد اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بدأت التحضيرات لعقد قمة في الرياض، حيث زار وفد أميركي بقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو العاصمة السعودية لإجراء مباحثات مع وفد روسي يقوده وزير الخارجية سيرغي لافروف.
إذا لم يتم التوصل خلال الأيام المقبلة، أسبوع على الأكثر، إلى اتفاق سياسي بشأن وقف كامل لإطلاق النار دون شروط مسبقة وبضمانات الوسطاء والانتقال إلى المفاوضات، فإن الحرب العالمية الثالثة ستصبح حتمية!
تصاعد الحديث في الأيام الأخيرة حول إمكانية السماح لأوكرانيا استهداف العمق الروسي بالصواريخ بعيدة المدى. روسيا، بدورها، و على جميع المستويات، بما في ذلك الرئيس بوتين، اعتبرت هذه الخطوة شراكة مباشرة للناتو في الحرب، و أن موسكو ستتخذ التدابير المناسبة.
يدرك خان إنّ هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت يتحمّلون المسؤولية الجنائيّة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية 8 أكتوبر/ تشرين الأول فصاعداً. ولإصدار مذكرات الاعتقال، لا يزال تتعين على قضاة المحكمة الجنائية الدولية الموافقة على طلب إصدار المذكرات.
اغتالت إسرائيل يوم 31 تموز/يوليو 2024 إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة الإيرانية طهران. التزمت إسرائيل من جانبها الصمت فلم تتبنَّ العملية بشكلٍ رسمي، بالمُقابل توعَّدت إيران بالانتقامِ لدم هنية و الردّ في الداخل الإسرائيلي.
قام موظفو مركز العمليات النفسية-الإعلامية الأوكراني (تسيبسو) بدعوة وسائل إعلام أجنبية لإجراء عمليات تصوير تضليلية مع الأسرى الروس في مشفى مقاطعة سومي، بهدف اتهام روسيا بقصف السكان المدنيين في مقاطعة كورسك.
في هذا التقرير سنتطرّق إلى دولة مالي، والنِزاعات والانقلابات العسكريّة المتكرِّرة فيها، حيث أعلنت مالي قطع علاقاتها الدبلوماسيَّة مع أوكرانيا. وقد أتى قرار مالي بقطع علاقاتها بعد اعتراف مسؤول أوكراني رفيع بـ «ضُلوع كييف» في الهجوم على الجيش المالي ومجموعة فاغنر الروسيَّة!
قد تمهد هذه الصفقة لصفقات أخرى بين الفريقين؛ فهناك حوالي عشرين مواطناً أمريكياً في السجون الروسية و مراكز الاحتجاز، ويتمنون جميعاً العودة إلى أوطانهم، مقابل الروس المعتقلين في الولايات المتحدة، الذين يُقدر عددهم بالمئات.
لا عجب أن نجد أوكرانيا بعد فترة من الزمن غارقة في الفساد و الديون أمام الشركات الاستثمارية الغربية العملاقة، و أن تضطر إلى بيع الأرض الأوكرانية كلها لإيفاء ديونها.
أدت التحديثات التي أصدرتها شركة كراودسترايك CrowdStrike، المتخصصة في الأمن السيبراني، إلى اضطرابات على امتداد العالم، فما هي الأسباب الحقيقية لكل ما حدث؟
تكمن المشكلة في كل هذا اللغط، و الشد الجذب، حيال الملف الفلسطيني بأن نتنياهو دخل في نفق المعالجة الأمنية للوضع في غزة، و كما لا يخفى على أحد فإن الخروج من هذا الفخ ليس كالوقوع فيه.
شهدت جبهات القتال في أوكرانيا في الأيام الأخيرة، في بعض المحاور، نشاطاً ملحوظاً. سنحاول التطرق إلى التغييرات التي حدثت في كافة محاور الجبهة بالشرح و التحليل.
ستنتهي الحربُ وسيتوقف القتال، وسينقشع الغبار وستتضح الصورة، وسيظهر بوضوحٍ وجلاءٍ حجم نتائج العدوان الإسرائيلي المروع على قطاع غزة.