Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

مفهوم «السّلام» في الذهنية الصهيونية

Posted on 24.12.202330.03.2024 By محمد عياش
المشاهدات: 951

بقلم الدكتور محمد عياش*

يدرك العاملون والعارفون بعلوم التاريخ والعلوم الإنسانية.. أن الصهيونية لا تكترث ولا تأبه لما يصدر عن الغير من انتقادات واحتجاجات وحتى إصدار قوانين من أكبر الهيئات والمجالس العالمية، لأن العالم برمته يجب أن يسير وفق رؤيتها وقوانينها وشوفينيتها المقيتة؛ واعتقادها الثابت الفرد «الصهيوني» يساوي العالم؟!
في هذا السياق سأسرد قصة من التاريخ القديم تلخص الحالة التي يجب علينا نحن كعرب ومسلمين ومن غيرهم الاستعداد أو التنبه للخطر الذي يهدد البشرية على وجه الأرض.
لمسنا هذه الرؤية الضريرة بخطابات رئيس العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو وقوله عن الجندي الإسرائيلي “يساوي عالماً بأكمله”. وعن نسفه لاتفاق أوسلو، وتهديد السلطة الفلسطينية الموجودة نتيجة لهذا الاتفاق، وبالتالي التمترس خلف الاستراتيجية الصهيونية النهائية، وهذه فرصة له شخصياً للإفلات من المحاسبة والتهديدات بزجّه في السجن.
في عام 1855 تولّى القيصر اسكندر الثاني عرش روسيا، وكان كما وصفه بينجامين دزرائيلي «سياسي يهودي بريطاني». تولّى رئاسة الوزارة في بريطانيا مرتين: من 27 فبراير/ شباط إلى 1 ديسمبر/ كانون الأول 1868. من 20 فبراير/ شباط 1874 إلى 21 أبريل / نيسان 1880. فيما بعد «خير من تولّى عرش روسيا» لأنه كرّس نفسه لتحسين أوضاع الفقراء والمضطهدين والفلاحين، وكان بين من شملهم بعنايته اليهود – وهذا هو السبب الذي حمل دزرائيلي على امتداحه – فقد كان خريجو الجامعات من هؤلاء يشكون من عدم إمكانهم الحصول على المناصب بسبب دينهم فأصدر اسكندر الثاني الأوامر بفتح أبواب جميع المناصب لهم في كل أرجاء روسيا أسوةً بخريجي الجامعات من الروس… وقد يظن أن هذه الالتفاتة من القيصر الطيب ستكافأ بالعرفان بالجميل ولكن الواقع كان النقيض تماماً، ذلك أن الزعماء اليهود المتطرفين والمرتبطين بالمؤامرة العالمية خشوا أن تؤدي سياسة القيصر المتساهلة إلى «ذوبان» التكتل اليهودي وإفلات اليهود بالتالي من ربقة سيطرتهم، هذا إلى أن تعليمات المؤامرة كانت تنص على بث الفوضى والحقد في هذه البلاد المترامية الأطراف بدينها، ولذلك اعتبروا القيصر عدواً يجب القضاء عليه، لا سيما وإن إصلاحاته وحكمه المتسامح جعلا من الصعب على الخلايا التي أسسوها وكلفوها بمهمة إثارة أحقاد المثقفين والمحرومين التقدم في عملها لأن هؤلاء كانوا يلمسون رغبة القيصر الصادقة في إصلاح الأوضاع، وهكذا تقرر اغتيال اسكندر الثاني وجرت المحاولة الأولى عام 1866 ثم تكررت ثانية عام 1879 ولكن القيصر أفلت بأعجوبة من كلتا المحاولتين، إلا أنهم نجحوا أخيراً باجتذابه إلى بيت غانية يهودية اسمها (هسياهلغمان) حيث تمكنوا من اغتياله عام 1881.
قصدت من رواية هذه القصة، التأكيد أن الصهاينة لا ينفع معهم الخير والمعاملة الحسنة وإن كان صادقاً ونابعاً من القلب، هؤلاء وورثتهم الصهاينة الإسرائيليون في فلسطين المحتلة، هم شرُّ البرية، فقط راقب وتابع ما يفعلون بقطاع غزة من جرائم يندى لها الجبين، واستهداف لكل محرّم (مستشفيات، دور أيتام، مدارس إيواء، رياض أطفال… الخ)!
السلام من منظور هؤلاء القتلة والمجرمين، هو الخضوع والخنوع والتبعية العمياء للصهيونية العالمية وليس فقط في فلسطين المحتلة، بل في العالم بأسره، وهذا ما صرح به وزير الحرب الصهيوني يوآف غالانت، بأن بعد غزة سيكون الدور على الدول العربية المجاورة.
فظاعة التدمير والقتل والتشريد الذي يمارسه الكيان الصهيوني في فلسطين (قطاع غزة – الضفة الغربية) غير مسبوق؛ يعتبر بمثابة الإنذار المبكر للذين ينظرون من بعيد، وبالتالي فإن الحديث عن اليوم التالي من وجهة نظر صهيو- أمريكية، هو إخضاع الدول العربية جميعها للإرادة والإدراة الإسرائيلية ولكل منهم هدف، وواشنطن تريد التخلص من هذه الأزمة للتفرغ للصين وروسيا، و«إسرائيل» استكمال مشروعها الاستيطاني والقدس واللاجئين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور محمد عياش – كاتب وباحث سياسي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسرائيل, السياسة, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا, غزة, فلسطين, قطاع غزة, محمد عياش

تصفّح المقالات

Previous Post: الاقتصاد الألماني و أزمة الميزانية الفيدرالية لعام 2024
Next Post: حماس بين العصف المأكول وطوفان الأقصى ماردٌ يتمطى
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme