كيف ستُغير صواريخ توماهوك مسار الحرب في أوكرانيا؟
قد يُفسد نقل صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا خطط ترامب، مما يُثير خطر توريط الولايات المتحدة مباشرةً في الحرب. يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب مستعدًا لخوض مثل هذه المخاطرة.
info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)
قد يُفسد نقل صواريخ توماهوك إلى أوكرانيا خطط ترامب، مما يُثير خطر توريط الولايات المتحدة مباشرةً في الحرب. يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب مستعدًا لخوض مثل هذه المخاطرة.
إن صعود اليمين المتطرف بهذا الشكل يعني بالضرورة ـ من وجهة نظري ـ أن القيم الليبرالية الغربية أصبحت في خطر، وأن صعود اليمين الراديكالي بشكله العنيف الآن سيقتضي وجود رد فعل يساري راديكالي أيضاً، وهذا ما رأيناه في حادثة اغتيال تشارلي كيرك. ومع صعود اليمين فإن العمالة الماهرة والعقول التي كانت تهاجر للغرب ستتجه فوراً إلى المنافسين: الصين وروسيا.
يمكن القول إن قمة ألاسكا قدمت لبوتين منصة لاستعادة مكانته الدولية، في حين بدا ترامب خالي الوفاض من أي إنجازات دبلوماسية تُذكر. يبقى الأمر قائماً على المحتوى — وليس العرض — لتشكيل نتائج حقيقية في الأزمة الأوكرانية.
في هذا التقرير تستعرض قناة فرانس24 آراء بعض الخبراء والمحللين السياسيين حول هذه الزيارة، بناءً على الوقائع و التصريحات الرسمية.
لن تؤدي العقوبات الغربية إلى انهيار الاقتصاد الروسي، بل إن الآثار طويلة الأمد لحرب العقوبات أشبه بمظاهر مرض مزمن يعيق التنمية. أما بالنسبة لمشروع قانون العقوبات الحالي فإن أثره السياسي واضح تمامًا، ولكن العواقب الاقتصادية، بما في ذلك التجارة الدولية، فمن الصعب التنبؤ بها الآن!
لم يكن حضور وزير الثقافة الروسي الجولة الثانية من مفاوضات إسطنبول، ضربا من الاستهزاء أو نوعا من عدم الاهتمام بالمفاوضات، وإنما هو ضمن خطة جيوسياسية لخلق نخبة في أوكرانيا تحفظ مصالح روسيا في السنوات القادمة، كما حدث مع دول العالم الثالث حين خلقت فيها نخبة قوية متأثرة ثقافيا بالغرب، أبقت على التبعية له، وشكل جناحا من أجنحة البيروقراطية في الدول العربية.
الوفد الأوكراني سيتفاجيء بالشروط الروسية (وعلى رأسها أراضي سومي وخاركيف) وسيحملها ويعود لكيبف لأجل التشاور، وهذا الراجح عندي، وهكذا لن تقدم هذه الجولة أي اختراق للأزمة.
بحلول نهاية عام 2025 فإن التفوق العددي للقوات المسلحة الروسية سوف يكون ساحقاً مقارنة مع القوات المسلحة الأوكرانية. وهذا يعني أن الضغط لن يبقَ فقط، بل سيزداد باستمرار، وهو ما سيزيد من خسائر أوكرانيا مرة أخرى و من احتمال انهيار الجبهة. وهذه هي أحد جوانب الحسابات الغربية، ومن هنا نفهم هذا الإصرار الغربي على مفاوضات السلام مع روسيا، فالدول الغربية بالتأكيد لا تريد مثل هذه النهاية المؤسفة لأوكرانيا.
دعوة الرئيس بوتين إلى المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا، ليست تغيراً في التوجه أو الخطاب الروسي، وإنما جاءت رداً على ما دعى إليه القادة الأوروبيون (الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني ورئيسي ورزراء بريطانيا وبولندا) مع الرئيس الأوكراني من إقامة هدنة تمتد إلى 30 يوماً.
يبدو بوضوح أن “الأثر الروسي” حاضر وبقوة في الانتخابات الرئاسية الرومانية. كما أن المعسكر المناهض لأوكرانيا في أوروبا يزداد قوةً، و سيكون لهذا التحول السياسي الكبير في رومانيا أثراً كبيراً على مجمل مشاريع الناتو في أوروبا الشرقية و حوض البحر الأسود.
روسيا تحاول أن تبعث برسالتين من خلال قرارها الخاص بالهدنة، الأولى أن روسيا منفتحة على الحوار وتسعى للهدنة والسلام، والرسالة الثانية أنها هي التي تمسك بعنان الصراع وتملك القوة للسيطرة عليه.
لا بدّ من فهم السياق العالمي العام الذي تندرج ضمنه المفاوضات الروسية-الأمريكية-الأوكرانية حتى نتمكّن من فهم استراتيجية ترامب في مقاربة الأزمة الأوكرانية. ولا بدّ أن نأخذ موضوع الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على دول العالم بعين الاعتبار حتى نتمكن من رسم ملامح الاستراتيجية الأمريكية الجديدة.
تحولت أوكرانيا إلى ورقة يستخدمها كل طرف للضغط على الطرف الآخر، فالولايات المتحدة تريد تحقيق سيطرة كاملة على الاقتصاد الأوكراني عبر توقيع صفقة المعادن النادرة، والحقيقة أن قيام أي استثمارات أمريكية في أوكرانيا بدون انتهاء الحرب غير ممكن على الإطلاق!
تقدم زيلينسكي إلى البرلمان الأوكراني في 15 أبريل الجاري بمشروعي قوانين لتمديد الأحكام العرفية و التعبئة. في الـ 16 أـبريل الجاري مدد البرلمان الأوكراني الأحكام العرفية والتعبئة العامة للمرة الخامسة عشرة حتى السادس من أغسطس/آب.
لماذا يمدد زيلينسكي الأحكام العرفية، وماذا يعني ذلك للمفاوضات مع الولايات المتحدة وروسيا؟
إن أزمة اللاجئين الأوكرانيين هي أزمة إنسانية معقدة ومتعددة الأوجه تتطلب تضامناً دولياً والتزاماً طويل الأمد. يجب على الدول المستضيفة أن تستمر في إظهار التعاطف والكرم مع اللاجئين، وأن تعمل في الوقت نفسه على تطوير سياسات شاملة وفعّالة لمعالجة التحديات المتزايدة وضمان اندماج ناجح للّاجئين في مجتمعاتها.
إنّ تأثير العقوبات الدولية على السياسة الروسية يمثّل تفاعلاً ديناميكياً بين قدرة الدولة على الصمود والتكيف وبين التحديات الاقتصادية والسياسية المتزايدة.
تحوّلت الحرب الروسية الأوكرانية إلى ساحة قتال إعلامية شرسة، حيث يستخدم كلا الطرفين الإعلام كسلاح لا يقلُّ أهميةً عن الأسلحة التقليدية. إنها معركة للسيطرة على الرواية، وتشكيل الرأي العام العالمي والمحلي، وتقويض معنويات العدو.
ترامب يجرب نظرية المجنون، لا أحد يستطيع التكهن، أو أن يحزر ما يجول في خلده، فتصريحاته في الصباح تتبدل وتتغير في المساء.
المرجّح أن يشهد عام 2025 استمرار المفاوضات المتقطعة مع فترات من التصعيد العسكري المحدود. قد تتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى وقف محدود لإطلاق النار، لكن التسوية النهائية ستتطلّب وقتاً أطول ومزيداً من التنازلات المتبادلة.
بعد أحد عشر عاماً من بدء الصراع، تبدو الحرب الروسية الأوكرانية بعيدة عن النهاية، مع استمرار كلا الجانبين في محاولة تحقيق مكاسب ميدانية لتعزيز موقفهما التفاوضي في أي تسوية مستقبلية محتملة.
أصبحت الهجرة في عام 2024 محور الاهتمام العالمي، و هذا يعكس التأثير المتزايد للأزمات والتغيرات السياسية و الضغوط العامة. فلقد أثر تدهور الوضع الإنساني و موجات النزوح الجديد على ملايين الناس حول العالم.
الاتفاق لا يتضمن أي التزامات من طرف واشنطن لأوكرانيا، و لكن بموجب هذه الاتفاقية قد لا تحصل كييف على شيء. لذلك، قد توقع الولايات المتحدة على هذه الاتفاقية، و خاصة أننا لاحظنا تغيراً في لهجة ترامب تجاه زيلينسكي.
بعد اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بدأت التحضيرات لعقد قمة في الرياض، حيث زار وفد أميركي بقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو العاصمة السعودية لإجراء مباحثات مع وفد روسي يقوده وزير الخارجية سيرغي لافروف.
إذا لم يتم التوصل خلال الأيام المقبلة، أسبوع على الأكثر، إلى اتفاق سياسي بشأن وقف كامل لإطلاق النار دون شروط مسبقة وبضمانات الوسطاء والانتقال إلى المفاوضات، فإن الحرب العالمية الثالثة ستصبح حتمية!
تصاعد الحديث في الأيام الأخيرة حول إمكانية السماح لأوكرانيا استهداف العمق الروسي بالصواريخ بعيدة المدى. روسيا، بدورها، و على جميع المستويات، بما في ذلك الرئيس بوتين، اعتبرت هذه الخطوة شراكة مباشرة للناتو في الحرب، و أن موسكو ستتخذ التدابير المناسبة.
يدرك خان إنّ هناك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت يتحمّلون المسؤولية الجنائيّة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية 8 أكتوبر/ تشرين الأول فصاعداً. ولإصدار مذكرات الاعتقال، لا يزال تتعين على قضاة المحكمة الجنائية الدولية الموافقة على طلب إصدار المذكرات.
اغتالت إسرائيل يوم 31 تموز/يوليو 2024 إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة الإيرانية طهران. التزمت إسرائيل من جانبها الصمت فلم تتبنَّ العملية بشكلٍ رسمي، بالمُقابل توعَّدت إيران بالانتقامِ لدم هنية و الردّ في الداخل الإسرائيلي.
قام موظفو مركز العمليات النفسية-الإعلامية الأوكراني (تسيبسو) بدعوة وسائل إعلام أجنبية لإجراء عمليات تصوير تضليلية مع الأسرى الروس في مشفى مقاطعة سومي، بهدف اتهام روسيا بقصف السكان المدنيين في مقاطعة كورسك.
في هذا التقرير سنتطرّق إلى دولة مالي، والنِزاعات والانقلابات العسكريّة المتكرِّرة فيها، حيث أعلنت مالي قطع علاقاتها الدبلوماسيَّة مع أوكرانيا. وقد أتى قرار مالي بقطع علاقاتها بعد اعتراف مسؤول أوكراني رفيع بـ «ضُلوع كييف» في الهجوم على الجيش المالي ومجموعة فاغنر الروسيَّة!
هناك سعي محموم لتحضير الجبهات لمواجهة قد تندلع في المستقبل، و قد تنطلق شراراتها الأولى من إيران، رداً على السلوك الأمريكي-الإسرائيلي غير المسؤول، الذي لا يقيم أي اعتبار لسيادة الدول الأخرى.
لا عجب أن نجد أوكرانيا بعد فترة من الزمن غارقة في الفساد و الديون أمام الشركات الاستثمارية الغربية العملاقة، و أن تضطر إلى بيع الأرض الأوكرانية كلها لإيفاء ديونها.
أدت التحديثات التي أصدرتها شركة كراودسترايك CrowdStrike، المتخصصة في الأمن السيبراني، إلى اضطرابات على امتداد العالم، فما هي الأسباب الحقيقية لكل ما حدث؟
شهدت جبهات القتال في أوكرانيا في الأيام الأخيرة، في بعض المحاور، نشاطاً ملحوظاً. سنحاول التطرق إلى التغييرات التي حدثت في كافة محاور الجبهة بالشرح و التحليل.
يتطلب ضمان مستقبل آمن و مستقر من أنقرة التخلي عن السياسات الأمريكية و الأوروبية، و الدخول في تحالف عسكري و أمني إقليمي يضم كل من تركيا والعراق و إيران و سورية، و هذا هو الأنفع و الأجدى لها في ظل التغيرات الكبرى التي يشهدها العالم و بوادر تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
كما كانت أوهام أردوغان بالعثمانية الجديدة تبدأ من البوابة السورية، بدأ يتلمس أن خلاصه سيكون من البوابة السورية، بانتظار ما ستسفر عنه الأوضاع في فلسطين المحتلة وغرب آسيا و أوكرانيا، والقادم من الأيام ينبئ بالكثير من التطورات وعندها سيكون حديث آخر.
شهدت جبهات القتال في أوكرانيا بتاريخ 3 يوليو 2024، في معظم المحاور، نشاطاً ملحوظاً بعد فترة قصيرة من الجمود. سنحاول التطرق إلى كافة محاور الجبهة بالشرح و التحليل.
من موسكو إلى روستوف وداغستان، لم يختلف نسق الجرم بالغ الخطورة الذي وقع بالأقاليم الثلاثة في النصف الأول من سنة 2024م، وأدّى لمقتل العشرات من المدنيين والأمنيين، لكن نمطية المأثم الإرهابي الحاصل المتشابهة مثيرة للإنتباه والاشمئزاز في نفس الوقت؛ لأن الرائحة المنبعثة منه بنكهة الفتنة والتفرقة ومحاولة إضعاف اللحمة الشعبية والقومية متعددة الأعراق والأديان في روسيا.
تشكل هذه الزيارة طوراً نوعياً جديداً في العلاقة الثنائية بين الطرفين. كما أنه سيكون لها أثراً كبيراً على كل منطقة آسيا و المحيط الهادي، حيث بدأ ينزاح المركز الاقتصادي العالمي إلى هذه المنطقة بالذات.
نعتقد أن هذه القمة هي فشل دبلوماسي جديد للمساعي الغربية. لذلك فإن الحرب ستستمر، فهذه القمة سبقتها قمم مشابهة دون نتيجة، و كأن المراد منها المناورة و كسب الوقت و إحداث أثر إعلامي-نفسي، الأمر الذي قد يساعد أوكرانيا على الاستمرار في الحرب و ليس أكثر، ولكن الوقت لا يسير في صالح أوكرانيا، و يبدو أن استسلامها بات قريباً!
هناك تكهنات رشحت عن الحادثة التي لا زالت غامضة، ويبقى الحديث مجرد تأويلات، لم تلامس أو تقترب من الحقيقة النهائية لأسباب سقوط الطائرة الرئاسية الإيرانية. وحتى هذه اللحظة لم تفصح البيانات الرسمية للجمهورية الاسلامية عن أسبابه، و يبقى الحديث مجرد تخمينات وفرضيات.
نعتقد أن هذه المساعدات ستساهم في إبطاء تقدم الجيش الروسي و ليس أكثر، و زيادة حماية الأجواء الأوكرانية، و لكنها لن تؤدي إلى تغيير جذري على الجبهة.
حددت واشنطن المخاطر والمخاوف التي من الممكن أن تهدد الأمن القومي الصهيو-أمريكي، وهي الشرق الأوسط و أوروبا الشرقية و منطقة آسيا و المحيط الهادي. لذلك تم إقرار حزمة جديدة من المساعدات لهذه المناطق الثلاثة.
لن تمر العملية الإرهابية على مجمع كروكوس سيتي هول في موسكو مرور الكرام، و ستعاقب و تقتل روسيا كل من وقف وراء هذه الجريمة، و هذا ما بدا واضحاً في تصريح الرئيس بوتين.
تعيش أوكرانيا حالة من اللاستقرار السياسي بسبب الحرب، و بسبب الهزائم المتلاحقة التي يعاني منها الجيش الأوكراني على الجبهة. لذلك تصاعد الجدل في الأشهر الأخيرة حول إمكانية إجراء الانتخابات في هذه الظروف الصعبة. حاولنا في هذه المقالة إلقاء نظرة على الموضوع لاستجلاء الصورة بهدف فهم مآلات الأحداث في المرحلة اللاحقة.
من الواضح أن انهيار الجيش الأوكراني أصبح وشيكاً، لذلك فالسؤال عن الخطوة اللاحقة ضروري للغاية. و الحقيقة أن البحث عن إجابة عليه أصبح ملحاً و ضاغطاً؛ لأن أي سيناريوهات غير محسوبة بدقة قد تكون كارثية، ليس على أوروبا فحسب، بل على العالم كله أيضاً.
في الذكرى الثانية لبدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، شاء أم أبى الغرب الجماعي فقد انتصر بوتين، وسحق النازية الجديدة برغم الدعم اللامحدود لنظام زيلينسكي من أوروبا وأمريكا واليابان واستراليا، وليس أدّل على ذلك من تواصل تمدّد جيشه في دونباس وخاركيف وزاباروجيا وخيرسون، واستمرار تحريره للمدن والبلدات والقرى الإستراتيجية في خضمّ تحقيق أهداف الكرملين المُسطَّرة.
نناقش في هذه المقالة التطورات اللاحقة للصراعات الدائرة في الشرق الأوسط و أوكرانيا و بحر الصين.
ناقشنا في هذه المقالة الضربات التي تعرضت لها مدينة بيلغورود الروسية بصواريخ تشيكية الصنع، و علاقة ذلك بجولة وزير الخارجية الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط. وبينا أن بلينكن حمل معه صفقة لتهجير الفلسطينين و تصفية القضية الفلسطينية بالاتفاق مع تركيا.
إن أي سلاحٍ يوجع العدو الإسرائيلي ويؤلمه هو سلاحٌ جادٌ وفاعلٌ، فلا نفرط فيه ولا نستهين به، فقد تكون آثاره المرجوة ونتائجه المأمولة نقطة تحولٍ في الضمير الدولي نحو وقف الحرب والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
إن الفلسطينيين الذين وقفوا ابتداءً إلى جانب روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وأيدوها ودافعوا عنها، قبل أن يشن العدو الإسرائيلي حربه المدمرة على قطاع غزة وأهله، التي استفادت منها روسيا وما زالت، يرون أن الشكر لا يكفي، وأن عبارات التأييد التي تأتي على استحياء لا تنفع.
ناقشنا في هذه المقالة أزمة الميزانية الألمانية لعام 2024، و شرحنا بالتفصيل الإجراءات التي لجأ إليها الإئتلاف الحاكم لمعالجة الفجوة في مشروع الميزانية، و التي نجمت عن قرار المحكمة الدستورية.