Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • خدماتنا

القصف الروسي للمرافئ الأوكرانية

Posted on 05.09.202330.03.2024 By آصف ملحم
المشاهدات: 953

بقلم الدكتور آصف ملحم*
مقاطعة أوديسا هي أهم المنافذ البحرية لأوكرانيا على البحر الأسود، و خروج هذا المنفذ البحري من العمل سيؤدي إلى خنق أوكرانيا تقريباً؛ فهي لن تتمكن بعد ذلك من استقبال أو إرسال أي بضائع عبره، فالنقل عبر الطرق البرية سيكون أكثر صعوبة و أعلى كلفة.
يوجد في مقاطعة أوديسا 3 مرافئ بحرية على البحر الأسود، وهي: يوجني، أوديسا، تشيرنومورسك.
ويوجد أيضاً مجموعة من المرافئ النهرية الواقعة على نهر الدانوب، الذي يصب في البحر الأسود و يفصل أوكرانيا عن رومانيا، وهي: إسماعيل، ريني، أوست-دانوب.
كما أنه يوجد مجموعة من المرافئ الواقعة على الخلجان الصغيرة المرتبطة بالبحر الأسود، أهمها: مرفأ بيلغورود-دنيستروفسكي على خليج دنيستروفسكي-ليمان وهو مرتبط بنهر دنيسترا الذي يمتد داخل ملدافيا.
إضافة إلى مقاطعة أوديسا يوجد في مقاطعة نيكولاييف مرفأين نهريين على نهر بوك الجنوبي، الذي يصب في البحر الأسود، وهما: نيكولاييف، أولفيا.

في هاتين المقاطعتين تكثر الأنهار و الروافد المرتبطة بها، لذلك تكثر الجسور التي تربط المناطق المختلفة من المقاطعتين. لذلك نلاحظ أن القصف الروسي الانتقامي تركز على هذه البنى التحتية الهامة. فعلى سبيل المثال يصل جسرا زاتوكا و ماياكي، الواقعان على خليج دنيستروفسكي ليمان، الأجزاء الجنوبية المحاذية لملدافيا مع باقي أجزاء المقاطعة؛ ولقد دمرت روسيا هذين الجسرين الحيويين.
تؤكد بعض المصادر أن أوكرانيا تحت غطاء اتفاق الحبوب أخفت الكثير من الصناعات العسكرية المرتبطة بالدرونات البحرية و الهوائية، كما أنه يوجد خبراء أجانب فيها يعملون على توجيه هذه المسيرات.
في أوديسا و نيكولاييف يوجد أيضاً العديد من المنشآت العسكرية المرتبطة بالحرب الإلكترونية و غرف العمليات و مستودعات الذخيرة والسلاح ومراكز التدريب و الصيانة. تؤكد بعض المصارد أن القيادة الأوكرانية سارعت إلى إخراج المعدات العسكرية من مستودعات مقاطعة أوديسا، فهذه المنشآت لم تقصفها روسيا سابقاً التزاماً باتفاق الحبوب؛ أما الآن فلقد تحولت إلى هدف مشروع لها.
تحولت أوديسا و نيكولاييف والمياه الإقليمية الأوكرانية المحيطة بهما إلى ساحة حرب (حمراء)، وقد تقوم روسيا بتطوير هجومها نحو هاتين المقاطعتين وصولاً إلى ضمهما، ولقد تنبأنا دائماً بأن هذه الخطوة لا بد و أن تأتي؛ فهذا سيمكن روسيا من عزل أوكرانيا عن البحر الأسود كلياً من جهة، و سيمكنها من إعادة ضم جمهوريتي ترانسنيستريا و غاغاوزيا الملدافيتين غير المعترف بهما إلى الوطن الأم روسيا، فسكانهما أكثر ولاءً لروسيا من ملدافيا.
= = = = =
*الدكتور المهندس آصف ملحم – مدير مركز جي اس ام للأبحاث والدراسات.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مقالات سياسية Tags:آصف ملحم, أوديسا, أوكرانيا, العملية العسكرية الروسية الخاصة, روسيا

تصفّح المقالات

Previous Post: شعبٌ أوعى من قادته وأكثر حكمةً من ممثليه
Next Post: الضفة الفلسطينية تكسر القيد وتشب عن الطوق
  • أثر الحرب الأمريكية-الإيرانية على عائدات النفط الروسية
  • حرب المستودعات بين روسيا وأوكرانيا!
  • الجزائـر.. حضور واثق وفاعل بالمحافل الدوليـة
  • رسالة الكتابة كمسؤولية وعمر ممتد
  • شبح هيروشيما.. التهديد النووي المتنامي في أوكرانيا!

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2026
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme