بأي منطق شرعن العالم تجويع غزة؟
هذه المأساة لن تُسجّل في كتب التاريخ كحرب عابرة، بل كفضيحة أخلاقية عالمية. إن لم تتحرك الدول، خصوصًا العربية والإسلامية، لفرض عقوبات اقتصادية وتجارية، ووقف التعاون العسكري مع الاحتلال، والاعتراف العملي بفلسطين بما يتجاوز الشعارات، فإن الجوع سيبقى سلاحًا مشروعًا بعيون المعتدين. وستظل غزة، بأطفالها الجائعين وخرائبها الصامتة، شاهدًا على أن حضارتنا المعاصرة قادرة على إنتاج وحشية تفوق وحشية أي عصر مضى.
