المملكة التي نحيا من أجلها
إنها الوطن والوجود والتاريخ والجغرافيا، إنها الثقافة والهوية والوجدان المغربي، لم يصنعها الإستعمار أو أوجدتها القوى الإستعمارية، بل تعود لعشرات القرون من الوجود. تعد المملكة المغربية من أقدم الممالك في العالم.
جميع المراسلات تُرسَل إلى البريد الإلكتروني
info@jsmcenter.org
إنها الوطن والوجود والتاريخ والجغرافيا، إنها الثقافة والهوية والوجدان المغربي، لم يصنعها الإستعمار أو أوجدتها القوى الإستعمارية، بل تعود لعشرات القرون من الوجود. تعد المملكة المغربية من أقدم الممالك في العالم.
تزايد الاهتمام بمراكز الفكر والمؤسسات البحثية عالمياً بشكل كبير خلال القرن العشرين، وأصبحت تمثل دلالة هامة على تطور الدولة وتقييمها للبحث العلمي واستشرافها لآفاق المستقبل، كما أصبحت هذه المراكز مؤشراً للمنجزات الحضارية والنهضوية ورمزاً للتقدم وأحد مؤشراته في التنمية ورسم السياسات الداخلية والخارجية.
الحوار الذي أجرته إدارة الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة الأفروآسيوية مع الأستاذ الدكتور علي أحمد جاد بدر، رئيس المؤتمر ومدير مركز الدراسات الأفروآسيوية، منظم المؤتمر. حيث يعتبره الدكتور علي أكبر من مجرد مؤتمر علمي، بل مشروع نهضوي فكري حداثي، يعيد الأمة العربية إلى مصاف الحضارات الكبرى.
صارت الشعبوية اليوم في وطننا العربي عاجزة عن تقديم بدائل قادرة على حماية الطبقات الضعيفة، أو طرح مشروع نهضوي وتنموي يلبي حاجيات الناس، بل أصبحت تبحث عن ملهاة أخرى للشعوب لتشتيت انتباه الشعب عن واقعه البئيس.
بوح سوسيولوجي وتأملات فكرية ونظرية لمن تعدى عتبة الخامسة والأربعين وصارت تظهر له جليا وأمام عينيه حقبة الستين وما فوق.
المجتمع وبمختلف مؤسساته، مدرسة لإنتاج الأفراد، وكلما كانت هذه المؤسسات نزيهة، كلما أنتجت أفرادا بمبادئ وأخلاق عليا، كما أن درجة تقبل سلوك ما، تتعلق أساسا بدرجة انتشار هذا السلوك داخل الوسط الاجتماعي، فغالبا ما يرضخ الفرد لأخلاق العامة.
الخلاصة أنّنا أمام جيل جديد من شباب القارة، وعيه التغييري آخذ في التصاعد والتطور، يحمل اليوم رؤى ومفاهيم واستراتيجيات وخطاب ولغة مختلفة، تنزع نحو التغيير والخروج من صندوق الخوف وتجاوز فكرة الهروب من الاشتباك مع الواقع السياسي.
نقدم في هذا التقرير عرضاً موجزاً عن الندوة الفكرية: “التغيرات المجتمعية بالقارة الإفريقية”، التي نظمها مركز الدراسات الأفروآسيوية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الأفروآسيوية وجريدة الحدث الإفريقي.
نعيش فوضى خطابات متناقضة، يختلط فيها الوهم بالواقع والحقيقة بالخيال، بين خطاب رسمي يسعى إلى إقناع الناس بأن المؤامرات والعدو الخارجي هي سبب تعاستهم، وسبب كل مصائبهم، وأن البلاد والعباد ستتحسن أحوالهم، بعد القضاء عليهم جميعاً، وخطاب منافق فارغ المضمون.
يشكّل النزوع الأيديولوجي بشقيه الديني والسياسي الركيزة الأساسية التي قامت عليها حركات الإسلام السياسي عبر التاريخ، حيث تمكنت الإيديولوجيا من تحقيق تقدّم نوعي على المستويين: الديني والسياسي.
بالتأكيد لا يصلنا إلا القليل من المشاهد؛ فهناك آلاف القصص عن حجم المعاناة التي يعيشها المواطن الفلسطيني. لذلك لابد أن نتحدث بكل موضوعية عن واقع الحرب الدائرة اليوم في قطاع غزة، ونرصد كل السلبيات و الإيجابيات التي أفرزتها عملية طوفان الأقصى!
