Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

الإشكالات السياسية في فكر الحركات الإسلامية

Posted on 13.01.202418.10.2024 By عبدالله العبادي
المشاهدات: 1٬229

بقلم الدكتور عبدالله العبادي*

يخضع الفكر السياسي للحركات الإسلامية في الوطن العربي لعوامل نشأتها ولدوافع ظهورها، وكذا الظروف التي هيأت بروزها. كما شكل خطاب هذه الحركات لفترة زمنية البديل، في نظرها، للتناقضات والمشاكل الإيديولوجية والسياسية للمعارضة الموجودة، كما كان نتاج تراجع شعبية التيار اليساري، وكذا عجز مسلسل البناء داخل الدولة الحديثة الذي استمر على نهج النمط الاقتصادي والاجتماعي الموروث عن الحقبة الاستعمارية. فالتجأت هذه الحركات إلى إعادة طرح سؤال الهوية الإسلامية الذي يوجد تعبيره في العودة لاستنهاض مشروع الدولة الإسلامية.
بدأ الجدال منذ بداية القرن الماضي حين حاول بعض المفكرين طرح أسئلة وأفكار حول الواقع السياسي، الديني، الاجتماعي والفكري للمجتمع العربي المعاصر. فكان السّجال قوياً بين قدماء ومجددين، أناروا الطريق نحو تأسيس أرضية فكرية خصبة، فكان علي عبد الرازق و طه حسين و مصطفى صادق الرافعي و محمد عبده و محمد رشيد رضا و آخرون رواد تلك المرحلة بامتياز.
برز هؤلاء المجدّدون بعد الحرب العالمية الأولى، لكن الاتجاه التحديثي كان قد بدأ قبل الحرب. اعتنقت هذه النخبة نمطاً غربياً في التفكير استهدف تحرير العقل من الأسلوب التقليدي في النقد والفهم والتحليل وعارضت وجهة نظر نخبة القدماء التي دافعت عن الدين واعتبرته حلاً لمشاكل الواقع العربي من كل الجوانب السياسية والخُلقية والإجتماعية.
لذلك مثّلت ثنائية تداخل الديني والسياسي محور الإطار الفكري وتخيل الفعل السياسي عند الحركات الإسلامية التي برزت فيما بعد، خصوصاً وأن المرجعية الدينية تعتبر أحد الأسس المركزية التي تُميّز هذه الحركات عن غيرها. لهذا فالبحث العلمي في مكنون الخطاب السياسي لدى الحركات الإسلامية، يقتضي في نظري الإنطلاق أولاً من المكانة التي يمثلها الجانب الديني في مرجعية هذه الحركات ثم من درجة حضور الوعي الديني في استلهام مقولاتها الفكرية السياسية .
يبدو للبعض أنّ فرضية فصل الدين عن حركات الإسلام السياسي مغرية، لأنها تمكّن من سحب البساط المزيّف من تحت أقدام أولئك الذين يهدفون إلى السيطرة على المعتقد الديني للمجتمع بنوع من نزوة التملّك القريبة لسلطة الفقهاء بدلاً من سلطة الدولة المدنية.
فعندما تبني حركة سياسية وجودها انطلاقاً من الدّين، فهي تتمكن من السيطرة على امتياز ثقافي اجتماعي ديني يجعلها في وضعية المالك للرأسمال الديني الثقافي والاجتماعي الشعبي، وبالتالي فهي بشكل أو بآخر تشبه الكنيسة التي تمنح صفة المؤمن والكافر وصكوك الغفران، بمعنى محاصرة الآخر من نفس الدين.
يشكّل النزوع الأيديولوجي بشقّيه الديني والسياسي الركيزة الأساسية التي قامت عليها حركات الإسلام السياسي عبر التاريخ، حيث تمكنت الإيديولوجيا من تحقيق تقدّم نوعي على المستويين: الديني والسياسي، ومن ثم الدخول في مرحلة السعي نحو فرض نفسها، حيث تمتلك في تلك الحالة نسقاً جديداً يحتكر الحقيقة المطلقة، ويسعى لفرض سطوته وهيمنته على النسق التقليدي الذي يرتكز في أغلب الأحيان على مرجعية الإرث الثقافي، وكذلك السيطرة على النسق الآخر الذي يحاول التحرّر من كل ما هو موروث، مما يؤدي إلى رفع مستوى احتكار الحقيقة المطلقة، فتحاول الإيديولوجيا في صراعها الداخلي إخضاع كلا النّسقين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور عبد الله العبادي – كاتب صحفي، محرر الشؤون العربية و الأفريقية في صحيفة الحدث الأفريقي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مجتمع وثقافة Tags:الإسلام, الإسلام السياسي, الإيديولوجيا, عبدالله العبادي

تصفّح المقالات

Previous Post: الكيان الصهيوني و لعنة نيلسون مانديلا
Next Post: الفلسطينيون لبوتين لا يكفي شكراً غزة
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme