Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

الندوة العلمية الدولية المدمجة الموسومة بـ: التحصين النفسي في المجتمع العربي.. نحو وعي استباقي لمواجهة الإدمان

Posted on 26.09.202527.09.2025 By سارة ملحم
المشاهدات: 1٬714

إعداد المهندسة سارة ملحم*

برعاية و إشراف مؤسسة BRC العلمية الدولية وإدارة مكافحة المخدرات الأردنية، وبالتعاون مع عدد من الجامعات العربية والمؤسسات البحثية والعلمية والاجتماعية، تم تنظيم ملتقى علمي بتاريخ 17 أيلول الجاري حول الإدمان و خطره و طرق التخلص منه.
يواجه المجتمع العربي اليوم تحديات متزايدة تتعلق بانتشار الإدمان، خاصة بين فئة الشباب. وفي ظل هذه التحديات، تبرز أهمية التحصين النفسي كوسيلة وقائية تهدف إلى تعزيز الوعي والمرونة النفسية لدى الأفراد قبل الوقوع في الإدمان. إن بناء وعي استباقي يسهم في الوقاية من هذه الظاهرة ويشكل خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر صحة واستقراراً.

افتتح الندوة الدكتور آصف ملحم مدير مركز JSM للأبحاث والدراسات (موسكو) بمداخلة محورية انطلقت من السؤال الجوهري:
لماذا يلجأ البعض إلى تعاطي المخدرات؟
أوضح الدكتور ملحم أن من أبرز الدوافع وراء التعاطي هو الهروب من الواقع، حيث يعيش كثير من المتعاطين حالات نفسية متوترة أو أزمات عاطفية أو مشاكل عائلية أو أزمات مالية. وأكد أن التعاطي لا يمثل حلاً، بل هو هروب إلى الأمام ينتج عنه مشكلات أكبر بكثير من المشكلة الأساسية، ويشكّل هزيمة حياتية للمتعاطي ولمحيطه الاجتماعي.
شدد الدكتور ملحم على الدور المحوري للتوعية الاجتماعية في الحد من انتشار ظاهرة المخدرات، لاسيما بين الشباب والمراهقين الذين يُعدّون الأكثر عرضة للتجربة.
لفت الدكتور ملحم إلى ضرورة تغيير النظرة المجتمعية تجاه المتعاطي، والتعامل معه باعتباره شخصاً بحاجة إلى مساعدة لا إلى إدانة.
خلصت المداخلة إلى أن مكافحة المخدرات ليست مجرد مواجهة أمنية أو قانونية، بل هي في الأساس قضية اجتماعية وثقافية، تتطلب تكاتف الأسرة، المؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني، لتأمين بيئة وقائية وداعمة للمتعاطين من أجل استعادة حياتهم الطبيعية.
أكد الدكتور ميثاق بيات الضيفي رئيس مؤسسة BRC العلمية الدولية في مداخلته أن العالم يعيش اليوم زمن تحولات متسارعة أشبه بالعواصف، وهذه التحولات تلقي بظلالها على المجتمع العربي، خصوصاً في قضايا التحصيل المعرفي والتربوي ومواجهة التحديات المرتبطة بالانحرافات السلوكية والإدمان.
بيّن الدكتور الضيفي أن المعركة لم تعد مجرد مواجهة مباشرة مع السموم والمخدرات، بل تحولت إلى معركة روح وفكر وإرادة. فالإدمان لم يعد يقتصر على صورته التقليدية، بل أصبح يتخذ أشكالاً أكثر نعومة وخفاء، متغلغلاً عبر وسائل الإعلام والشاشات، مؤثراً في السلوك الجمعي بشكل غير مباشر.
وأشار أيضاً إلى أن المخدرات لم تعد مجرد سلعة تُباع في الخفاء، بل غدت منظومة سلوكية تُقدَّم في قوالب ناعمة ومغرية، تتسلل إلى الوعي الجمعي وتُصوَّر كخيار أو أسلوب حياة، وهو ما يشكل خطراً على القيم العربية والإسلامية.
وشدد الدكتور الضيفي على أن هذا اللقاء العلمي لا ينبغي أن يُنظر إليه كفعالية أكاديمية فقط، بل هو محاولة لإعادة بناء الإنسان من الداخل واستعادة قدرة الفرد على المقاربة النفسية قبل أن يدخل في دوامة الانهيار.
دعا الدكتور الضيفي إلى:
1-ثورة في التربية تتكامل مع ثورة في التشريع.
2-صياغة استراتيجية شاملة تجعل من الحصانة النفسية عنصراً أساسياً في بناء الفرد.
3-ربط السياسات التربوية والثقافية والإعلامية ببرامج وقائية تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي.
خلصت المداخلة إلى أن مواجهة الإدمان لا تنجح بالمعالجات الجزئية أو المؤقتة، وإنما عبر إعادة بناء وعي الفرد والمجتمع على أسس تربوية وثقافية ونفسية متينة، بما يحصّن الإنسان العربي من السقوط في دوامة الانهيار، ويعيد له القدرة على الحلم والإبداع.
في إطار الجهود الوطنية لمكافحة المخدرات، قدّم النقيب نبيل الرواشدة، رئيس قسم الإعلام والتوعية في إدارة مكافحة المخدرات (الأردن)، مداخلة هامة تناول فيها أبعاد المشكلة على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، مع التركيز على أثرها المباشر على الشباب والمجتمع.
أكد النقيب الرواشدة أن المخدرات من أخطر الجرائم التي يعرفها الجميع، وأن العالم يواجه اليوم مشكلة متفاقمة تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية. وطرح تساؤلاً أساسياً حول أسباب استمرار تورط الشباب في التعاطي، رغم تعدد برامج التوعية والجهود الكبيرة المبذولة من قبل جهات إنفاذ القانون والمنظمات الرسمية وغير الرسمية. وبيّن أن الشباب ما زالوا يشكّلون الفئة الأكثر عرضة للتورط في هذه الآفة، ويرجع ذلك إلى استغلال التجار والمروجين لضعفهم النفسي والفكري.
وصف الرواشدة المروجين بأنهم “أعداء الدين والحياة”، لما يقومون به من استهداف مباشر لعقول الشباب وتشويه معرفتهم ومعلوماتهم، بما يؤدي إلى التأثير على سلوكهم وتوجهاتهم. أوضح أيضاً أن الضائقة النفسية أو الأزمات الشخصية لا تبرر اللجوء إلى المخدرات بأي حال من الأحوال، مشدداً على أن ذلك ليس حلاً وإنما بداية لمشكلة أكبر.
قدمت الدكتورة سعاد علوي، رئيس مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات (اليمن)، مداخلة هامة تناولت فيها العلاقة بين السلوك الإدماني والوعي الذاتي، مؤكدة أن الإدمان هو في جوهره وسيلة للهروب من المشاعر المؤلمة والأفكار المزعجة، مثل الوحدة أو القلق أو ضغوط العمل. وأوضحت أن استمرار هذه الحلقة الإدمانية يعود بدرجة كبيرة إلى الجهل وغياب الوعي الذاتي، مما يجعل الفرد عاجزًا عن تحديد المحفزات التي تدفعه نحو التعاطي.
طرحت الدكتورة علوي تساؤلًا جوهريًا:
كيف يمكن للمجتمع العربي أن يواجه ظاهرة الإدمان؟
وفي هذا السياق، وجهت دعوة مفتوحة إلى جميع الناشطين والمهتمين بمجال رفع الوعي المجتمعي في العالم العربي، مؤكدة أن تعزيز الوعي الذاتي هو المدخل الأساسي لبناء مجتمع محصن ضد الإدمان.
عرّفت الدكتورة علوي الوعي الذاتي بأنه:
فهم الفرد لأفكاره ومشاعره الداخلية.
أوصت الدكتورة علوي بعدة خطوات عملية مختصرة يمكن أن تساعد الأفراد على تقوية وعيهم الذاتي والوقاية من الإدمان، وهي:
1-ممارسة التأمل الذهني: عبر جلسات قصيرة في مكان هادئ يركز فيها الفرد على أنفاسه وحركات جسده للوصول إلى حالة من الصفاء الذهني.
2-متابعة الأفكار وتدوينها: الكتابة عن الأفكار والمحفزات تساعد على فهمها وتحديدها بشكل أوضح.
3-العلاج السلوكي المعرفي: للتعرف على الأفكار السلبية المرتبطة بالإدمان واستبدالها بأفكار إيجابية بناءة.
4-التحدث إلى شخص موثوق، سواء كان صديقًا أو فردًا من العائلة أو متخصصًا، حيث يساهم الإفصاح والمشاركة في التخفيف من الضغوط.
5-الانضمام إلى مجموعات الدعم النفسي: للتواصل مع أشخاص يمرون بتجارب مشابهة، مما يوفر الدعم المعنوي ويعزز الشعور بعدم العزلة.
أكدت الدكتورة علوي أن مواجهة الإدمان في المجتمعات العربية لن تتحقق فقط عبر العقوبات أو الجهود الأمنية، بل من خلال تطوير الوعي الذاتي لدى الأفراد، الذي يعد حجر الأساس في الوقاية والعلاج. ودعت في ختام مداخلتها إلى شراكة مجتمعية شاملة تضم الأسرة، المدرسة، الإعلام، والمجتمع المدني لبناء مجتمع عربي واعٍ قادر على مواجهة ظاهرة الإدمان.
أكد الدكتور منذر النواصرة، عضو الهيئة العربية لمكافحة المخدرات (الأردن)، في حديثه على الدور المحوري للأسرة في التصدي لظاهرة التعاطي، مشددًا على أنها خط الدفاع الأول في مراحل التعاطي، وهي من تتحمل العبء الأكبر في البداية والنهاية.
وأوضح الدكتور النواصرة أن المتعاطي غالبًا يفضل العزلة والانفراد حتى يخفي حقيقة إدمانه. حيث تظهر عليه علامات سلوكية مثل:
-تراجع التحصيل الدراسي (في حال كان طالبًا).
-كثرة الغياب عن العمل (إن كان موظفًا).
-تقلبات مزاجية وحدة في الطباع نتيجة فقدان السيطرة على المشاعر.
-سرعة الغضب لأبسط الأسباب.
-الدخول في حالات من الاكتئاب.
-تغير ملامح الجسد نتيجة الندبات الناجمة عن الحقن الإبرية الخاصة بالتعاطي.
وشدد الدكتور النواصرة على أن المتعاطي لن يتوقف عن التعاطي من تلقاء نفسه؛ فالحل يكمن في برنامج علاجي متكامل يدمج العلاج الطبي، النفسي، والاجتماعي.
اختتم الدكتور النواصرة مداخلته بالتأكيد على أن الأسرة تتحمل المسؤولية الكبرى في حماية أبنائها، عبر المراقبة والاهتمام المستمر. ودعا إلى أن تكون الأسرة أكثر وعياً، حمايةً، ورعايةً لأبنائها، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
قدّمت الأستاذة نادية إبراهيم القيسي، وهي باحثة إعلامية ومستشار تمكين الشباب والتنمية البشرية (الأردن)، مداخلة تناولت فيها قضية الإدمان باعتبارها من أبرز التحديات التي تواجه الشباب في المنطقة العربية.
طرحت الأستاذة القيسي سؤالًا جوهرياً حول العوامل التي تسهّل انخراط الشباب في سلوكيات الإدمان. وأشارت إلى أن البيئة الاجتماعية والسياسية تُعد من أبرز المحفزات المباشرة وغير المباشرة لهذه الظاهرة.
استندت القيسي إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة ديونيسي، حيث بينت أن منطقة الشرق الأوسط تُعد من أكثر المناطق عرضة للاضطرابات السياسية. هذه الاضطرابات، بحسب القيسي، انعكست بشكل مباشر على الأفراد، خصوصاً فئة الشباب. وشددت على أن الشباب هم النواة الأساسية للمجتمع، وأي تهديد لهم – مثل الانزلاق في الإدمان – يُعتبر تهديداً مباشراً لمستقبل التنمية والاستقرار.
وسلطت الأستاذة القيسي الضوء على مشكلة الإدمان بوصفها إحدى القضايا الجوهرية التي تمس الشباب العربي، مشيرة إلى مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية التي تفتح أبواب الانخراط في الإدمان، ومن أبرزها:
-الشعور العالي بالاستحقاق دون بذل جهد حقيقي.
-الطموحات غير المنسجمة مع الواقع.
-ضعف الانسجام الاجتماعي.
-التأثير السلبي للإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت القيسي أن هذه العوامل، حين تتقاطع مع الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة – كما أكدت تقارير منظمة الصحة العالمية ومنظمة ديونيسي – تُفاقم من هشاشة الشباب وتجعلهم أكثر عرضة للانحراف والإدمان.
وركزت الأستاذة القيسي على أن التمكين الذاتي يمثل حجر الأساس لبناء شخصية متوازنة وقوية لدى الشباب. وقدمت مجموعة من المحاور العملية لتحقيق ذلك:
1-العودة إلى الذات: تعزيز القيم الروحية والثقافية التي تمنح الفرد مرجعية داخلية متينة.
2-الأنظمة العادلة: ضمان العدالة في الفرص والحقوق بما يرسخ الثقة والانتماء.
3-تمكين العمل: توفير فرص عمل حقيقية تعزز الاعتماد على الذات والإنتاجية.
4-التمكين الأسري: دعم الأسرة لتكون الحاضنة الأولى للشباب وحمايتهم من المخاطر.
5-التمكين المجتمعي: إشراك الشباب في المبادرات المجتمعية لزيادة إحساسهم بالمسؤولية.
6-التمكين التطوعي: تشجيع العمل التطوعي باعتباره رافدًا لصقل الخبرات والقيم الإنسانية.
شددت الأستاذة القيسي على أن الاستثمار الأجدى للمجتمعات يكمن في بناء شباب مُمَكَّن ذاتياً ، إذ أن هذا التمكين يشكل قاعدة أساسية لتحقيق مناعة مجتمعية قادرة على مواجهة المخاطر والانحرافات، وحمل الأجيال القادمة لمسؤولياتها في مختلف الأزمنة.
أوضح الدكتور عبد السلام الكرومبي، رئيس الجمعية المغربية لمحاربة التدخين والمخدرات (المغرب)، أن الإدمان في زمن الانفتاح الرقمي يمثل تحديًا متعاظمًا، الأمر الذي يفرض على المجتمعات بناء جدار نفسي ووقائي لدى الأفراد، خصوصًا الشباب، لحمايتهم من مخاطر الانزلاق في دوائر الإدمان.
أكد الدكتور الكرومبي أن التصدي لظاهرة الإدمان يتطلب:
-تحديد دقيق لمدخلات الإدمان، أي العوامل التي تؤدي إلى الانخراط فيه.
-تشخيص سليم للحالات، مع القدرة على التفريق بين العوامل الذاتية (النفسية والشخصية) والعوامل الموضوعية (الاجتماعية والبيئية).
-حصر شامل لهذه العوامل بما يساعد على بناء تدخلات أكثر فعالية .
شدد الدكتور الكرومبي على أن معالجة الإدمان تقتضي:
-استدعاء مقاربات تنسيقية وتدخلية ديناميكية، أي تدخلات مرنة ومتكيفة مع خصوصيات كل حالة على حدة.
-صياغة تصور شامل يدمج الوقاية والعلاج معًا.
-وضع برامج بقاء وعلاج فعّالة تضمن استمرارية التعافي وتحافظ على استقرار الفرد داخل المجتمع.
أوضح الدكتور الكرومبي أن الحصانة النفسية تُعدّ النقيض المباشر للهشاشة النفسية، وهي قدرة الفرد على مواجهة الضغوط والمغريات دون الانزلاق نحو الإدمان أو السلوكيات المنحرفة. ويمكن تلخيص مستوياتها في ثلاث ركائز أساسية:
1-المستوى الأول: الكفاءة والاستقلالية الفردية
يقوم هذا المستوى على مكتسبات الفرد من مهارات وخبرات شخصية. يُعزز قدرة الشخص على اتخاذ قرارات مستقلة ومسؤولة بعيدًا عن التأثيرات السلبية.
2-المستوى الثاني: التنشئة والتعليمات المبكرة
تُبنى الحصانة النفسية في مرحلة الطفولة بشكل أساسي، عبر التربية السليمة والتوجيه الصحيح، يتشبع الطفل بالقيم التي تشكل أساسًا للحماية النفسية في المستقبل.
3-المستوى الثالث: مواجهة ضغوط الجماعة
يوضح الدكتور الكرومبي أن التحصين النفسي هو المقاربة الأكثر واقعية لمقاومة القوى المصادرة المتمثلة في ضغط الجماعة. هذه الضغوط غالباً ما تمهّد الطريق أمام الأفراد، خاصة الشباب، للانخراط في دائرة الإدمان، مما يجعل الحصانة النفسية خط الدفاع الأول ضدها.
اقترح الدكتور الكرومبي مجموعة من الإجراءات لتعزيز الوقاية والمكافحة:
-إعداد دلائل عملية لفائدة المهنيين العاملين في مجال مكافحة التدخين والمخدرات.
-تنظيم طاولات مستديرة لمناقشة وتبادل الخبرات حول المقاربات المختلفة في مواجهة الإدمان.
-وضع روائز وأدوات تقييم تساعد على تحديد عوامل الخطورة والتعرف المبكر على الحالات الأكثر عرضة للانحراف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*المهندسة سارة ملحم – كاتبة صحفية، مهندسة في مجال تكنولوجيا المعلومات.

مجتمع وثقافة Tags:الإدمان, التعاطي, المخدرات, سارة ملحم

تصفّح المقالات

Previous Post: العودة إلى أغسطس 1945.. قراءة في دوافع الخيار العسكري الأول والوحيد من نوعه
Next Post: مشكلة الإسلاميين ليست المفاهيم.. المشكلة في معانيها
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme