نفتح في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة كتاباً لم يُغلق بعد، كتاباً كتبته الأجيال على هوامش التهجير في مخيمات اللجوء، بين بقايا الأرض التي لا تُمحوها الأزمان.
تناولنا في هذه المقالة ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني المظلوم، ومحاولة الكثير من الدول الأوروبية، التي تدعي احترام قيم الديموقراطية و الحرية و العدالة، التنكر لهذا اليوم الحزين على الشعب الفلسطيني. إذ ذهب بعض هذه الدول إلى درجة تجريم من يحتقل بذكرى النكبة.