النكبة 77: كأنّا الدعاء الأخير على شفاه الأنبياء
نفتح في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة كتاباً لم يُغلق بعد، كتاباً كتبته الأجيال على هوامش التهجير في مخيمات اللجوء، بين بقايا الأرض التي لا تُمحوها الأزمان.
جميع المراسلات تُرسَل إلى البريد الإلكتروني
info@jsmcenter.org
نفتح في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة كتاباً لم يُغلق بعد، كتاباً كتبته الأجيال على هوامش التهجير في مخيمات اللجوء، بين بقايا الأرض التي لا تُمحوها الأزمان.
لم تعد ذكرى النكبة مناسبةً لاجترار الأحزان والبكاء على الأطلال، ويوماً لفتح الصناديق واستخراج المفاتيح واستعراض الصور، ومناسبةً نستذكر فيها مع من بقي حياً من كبار المسنين الفلسطينيين، الذين شهدوا النكبة وعاصروا المحنة، وكانوا شهوداً على الهجرة واللجوء!
تناولنا في هذه المقالة ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني المظلوم، ومحاولة الكثير من الدول الأوروبية، التي تدعي احترام قيم الديموقراطية و الحرية و العدالة، التنكر لهذا اليوم الحزين على الشعب الفلسطيني. إذ ذهب بعض هذه الدول إلى درجة تجريم من يحتقل بذكرى النكبة.
