بين خيال اللعبة ودم الواقع: من ينقذ الرضيعة الحقيقية؟
إذا كانت جملة واحدة في مسلسل خيالي قادرة على فضح منطق البقاء الأعوج.. فلماذا تعجز الحقيقة الدامية بدموعها، بجثثها، برضعها، عن تحريك الضمير العالمي؟
info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)
إذا كانت جملة واحدة في مسلسل خيالي قادرة على فضح منطق البقاء الأعوج.. فلماذا تعجز الحقيقة الدامية بدموعها، بجثثها، برضعها، عن تحريك الضمير العالمي؟
كل الممارسات اليومية للناس صادقة وتنطلق من دوافعَ لا واعية ومتضادة، إن الخداع الأخلاقي الذي نعيشه اليوم مع أنفسنا، مسألة نفسية تتعلق بمستويات الوعي والقصد والإرادة، إنها ورطةٌ صحية تتعلق بمستويات اللاوعي الجمعي، وتعبيرٌ صريح عن مرض حضاري كبير.
من سيخلف العروي و الجابري و طه حسين و غسان كنفاني و علي الوردي و الرصافي و كبار الفكر العربي، بما نراه اليوم، من انفلات أخلاقي غير مسبوق في مجتمعات تنحدر نحو الهلاك، من سيقرأ لهايدجر و فيبر و فوكو و هابرماس، القليلون فقط، سيشكلون في المستقبل أقلية مغضوب عليها، فئة شاذة داخل مجتمع تافه.