Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

روسيا مستمرة في فرض الأمر الواقع على أوكرانيا

Posted on 01.09.202511.09.2025 By علي ابراهيم
المشاهدات: 2٬336

إعداد الأستاذ علي ابراهيم*

وصفت واشنطن اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، بأنه “تمرين استماع”، وسط مؤشرات على أنه لن يسفر عن وقف فوري للقتال في أوكرانيا، لكنه فتح الباب لتحولات دبلوماسية واسعة.
القمة التي عقدت في قاعدة إلمندورف–ريتشاردسون العسكرية، شهدت حضور شخصيات بارزة في الوفد الروسي، بينهم وزراء الخارجية والدفاع والمالية.
في هذا التقرير تستعرض قناة فرانس24 آراء بعض الخبراء والمحللين السياسيين حول هذه الزيارة، بناءً على الوقائع و التصريحات الرسمية.
حسب ما صدر عن البيت الأبيض: “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس سعيداً بالضربات الروسية القاتلة على العاصمة الأوكرانية، لكنه لم يفاجأ بها أيضاً”.
في هذا السياق، قال الأستاذ عبد الرحمن يوسف، وهو كاتب و صحفي في واشنطن: “الانتقاد الرئيسي لدونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية هو أنه منح الرئيس الروسي نوع من أنواع الشرعية والاعتراف بما يقوم به من عملية عسكرية، وبالتالي دونالد ترامب حتى الآن يبدو أنه لا يستطيع أن يأخد ما يريد من بوتن”.
و للتعقيب على هذه النقطة، قال الدكتور آصف ملحم، وهو مدير مركز “جي اس ام” للأبحاث والدراسات في موسكو: “هناك مبالغة في قراءة المشهد بأكمله، من قمة ألاسكا إلى القمة الأمريكية الأوروبية الأوكرانية”، حيث شرح ملحم رأيه مصرّحاً: “نحن أمام صراع ولا بد من مناقشة كل عناصر هذا الصراع وكل الهواجس، حتى هذه اللحظة لم يُطرح شئ مناسب، حيث أنه حدث ثلاث خروقات في قمة ألاسكا”. وأضاف ملحم: “روسيا شنّت هذه العملية العسكرية الخاصة حفاظاً على أمنها لأنها تفترض أن أي تدخل غربي في أوكرانيا هو تهديد لأمنها،
لذلك هي مازالت متشبثة بذلك المبدأ الذي يقول: “لا يمكنك أن تحافظ على أمنك على حساب أمن الآخرين”،
لذلك حقيقة كل ما يقال ليس له صيغ عملية واقعية قابلة للتطبيق، لذلك حتى هذة اللحظة الحرب مستمرة في أوكرانيا “.
من جهة أخرى، تحدث الأستاذ عبد الرحمن عن مساعي ترامب لتحقيق السلام عن طريق استخدام القوة: “ترامب يؤمن بالقوة كمعطى رئيسي في التعامل مع أي شيء حوله، هو يرى أنه من حيث توازن القوى أن روسيا هي الجانب الأقوى، فالمتحدثة باسم البيت الابيض قالت عقب قمة ألاسكا والقمة الأوروبية: “من خسر شبه جزيرة القرم هو أوباما، ومن خسر الأراضي الموجودة في شرق أوكرانيا هو بايدن، أما في وجود ترامب في البيت الابيض لم تأخذ روسيا أي اراضي جديدة”. و أكمل عبد الرحمن: “بالتالي ترامب يرى أنه فعل ما هو عليه و أنه رجل قوي يحترمه بوتن، بالتالي ليس عليه حل مشاكل أسلافه الذين لم يكن لديهم الشجاعة الكافية لمواجهة بوتن. فمن وجهة نظر ترامب، أن اوكرانيا هي التي عليها أن تقدم التنازل لأنها انصاعت للجانب الأمريكي ممثلا في بايدن، والجانب الاوروبي”.
على هذه الخلفية، أشار الدكتور محمد فرج الله، وهو رئيس تحرير وكالة أنباء أوكرانيا بالعربية: “الملف الأوكراني أثبت أنه ملف صعب وثقيل حتى على سيد البيت الأبيض، والتخبطات في التصريحات الترامبية هذا يثبت ما أقوله، فيبدو أن أوكرانيا فرضت نفسها بالقوة السياسية والدبلوماسية على ترامب نفسه، أما بالنسبة لترامب فهو يعلن في كل صباح إعجابه ببوتن، ثم يضطر للقاء بزيلينسكي و أوكرانيا”. أضاف الدكتور فرج الله: “ترامب يشهد فشلا سياسياً و دبلوماسياً، أكثر من ستة أشهر هو عاجز أن يصل إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا”.
يضيف الدكتور محمد فرج الله قائلاً: “أوكرانيا آخر حارس على مبدأ سيادة الدول، في حين أن أوروبا تدعم أوكرانيا لعدة نقاط، أهمها: إذا تم تغيير الحدود السيادية بقوة السلاح في أوروبا، وتحديداً أوكرانيا، فإن هذا المنطق سيطبق في أماكن أخرى، ومن جهة أخرى، الناتو الآن ينظر بإعجاب شديد للقوات المسلحة الأوكرانية، والتي تعدادها مليون و ربع، وهي قوة متنامية، وأن المواجهة بين روسيا وأوروبا قادمة، بالتالي لا يمكنها أن تتخلى عن هذا الحليف و قدراته، و لقد أكد ترامب أن خبرة أوكرانيا بالدرونات مهمة جداً”.
رداً على الدكتور محمد، بأن اوكرانيا هي آخر حارس على مبدأ سيادة الدول، عرج ملحم قائلا: “لو تأملنا تاريخ روسيا و العلاقة مع الدول المجاورة، لم يشهد التاريخ أن روسيا هجمت على دول أخرى، أما بالنسبة لأوكرانيا، فهي فاوضت لمدة ثماني سنوات متواصلة مع روسيا، و كان هناك رعاة لهذه المفاوضات من الطرف الغربي، وتبين في النهاية أن هذه المفاوضات هي مجرد تضييع للوقت. من ناحية أخرى، هناك أعداد كبيرة من القوات الأوكرانية تهرب من الجبهة، فلقد قدم ذوو المفقودين على جبهات القتال 400 ألف طلب، وهم غير معروف عنهم شئ نهائياً. ووفق الإحصائيات حتى نهاية هذه السنة سيكون تعداد الجيش الروسي أكبر بمرتين من الجيش الأوكراني، في حين أن أوكرانيا خسرت قوات النخبة أيضاً، حيث خسرت 76 ألف جندي في كورسك لوحدها”.
ويرى ملحم أن: “الإنسان أثمن من أي أرض مهما كانت مقدسة، فلماذا لم تدخل أوكرانيا مع روسيا في حوار حول مذكرة التفاهم التي اقترحتها روسيا؟”.
في ختام قمة ألاسكا التي جمعت بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في 15 أغسطس 2025، بدا جلياً أن اللقاء تمتع بطابع احتفالي وبروز دبلوماسي أكثر من كونه خطوة حاسمة نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا، فعلى الرغم من أن ترامب وصف المحادثات بأنها “مثمرة للغاية” وألمح إلى وجود نقاط توافق “لسنا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق”، إلا أنه لم يتم إحراز أي تقدم ملموس في القضية الأساسية، وهي وقف إطلاق النار .
من ناحيته، أكد بوتين أن هناك “تفاهمًا” مشتركًا قد “يمهد الطريق للسلام في أوكرانيا”، دون تقديم تفاصيل أو التزامات محددة .
في النهاية، يمكن القول إن قمة ألاسكا قدمت لبوتين منصة لاستعادة مكانته الدولية، في حين بدا ترامب خالي الوفاض من أي إنجازات دبلوماسية تُذكر. يبقى الأمر قائماً على المحتوى — وليس العرض — لتشكيل نتائج حقيقية في الأزمة الأوكرانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الأستاذ علي ابراهيم – كاتب ومراسل صحفي

مقالات سياسية Tags:أوكرانيا, الولايات المتحدة الأمريكية, بوتين, ترامب, روسيا, علي ابراهيم

تصفّح المقالات

Previous Post: اليمن يتحدّى: لماذا لا تستطيع إسرائيل اغتيال فكرة المقاومة؟
Next Post: غزة.. الجوع كقنبلة صامتة في وجه الإنسانية
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme