Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

قارب نتنياهو يغرق… وهل تبلغ قافلة الصمود العالمية غزة؟

Posted on 13.08.202511.09.2025 By يونس الديدي
المشاهدات: 315

بقلم الدكتور يونس الديدي*

على مياه الشرق الأوسط المتلاطمة، يبدو أن القارب الذي يقوده بنيامين نتنياهو يترنّح على نحو غير مسبوق، وسط أمواج سياسية وأمنية تعصف بإسرائيل من الداخل والخارج. فالمشهد الراهن يكشف عن انهيار متسارع في صورة الدولة المحتلة أمام الرأي العام العالمي، وعن تصدّع في بنيتها الداخلية، في وقت يواصل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي اللعب بورقة الحرب في غزة، غير مدرك أن التيارات التي تواجهه قد تكون أعنف من أي مواجهة عسكرية.
صورة ذهنية تتهاوى في المخيال العالمي
لم تعد إسرائيل تمسك بخيوط التعاطف الدولي كما كانت تفعل لعقود. صور الدمار في غزة، التي تجاوز ضحاياها عشرات الآلاف، ومشاهد المخيمات المدمرة، باتت تهيمن على الشاشات العالمية وتشكل سردية جديدة ترى في المشروع الصهيوني وجهًا استعماريًا متطرّفًا، منفصلًا عن الواقع الإنساني ومتحديًا للقوانين الدولية.
حتى وسائل الإعلام التي كانت تاريخيًا تميل لتقديم الرواية الإسرائيلية، بدأت تعرض تقارير ناقدة تسلط الضوء على الانتهاكات والجرائم الموثقة، في تحول يعكس تغير المزاج الدولي.
ترافق ذلك مع مظاهرات حاشدة في تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، شارك فيها أكثر من مئة ألف شخص، في مشهد يعبّر عن اهتزاز الثقة بالقيادة السياسية، وعن رغبة قطاع واسع من المجتمع في إنهاء الحرب وإبرام صفقة تبادل للأسرى، وسط تصاعد الكلفة البشرية والاقتصادية للنزاع.
صراع على دفة القيادة
إلى جانب التآكل الخارجي للصورة، يواجه نتنياهو أزمة ثقة حادّة مع المؤسسة العسكرية. فقد قبل رئيس أركان الجيش، إييال زامير، – على مضض – خطة نتنياهو لاحتلال مدينة غزة، رغم تحذيرات كبار الضباط من أن هذه الخطوة قد تدفع البلاد نحو تمرد مسلّح طويل الأمد، وتستنزف الجيش في حرب شوارع بلا أفق سياسي.
أما سياسيًا، فقد تلقى نتنياهو ضربة قاسية بانسحاب حزب “يهودية التوراة المتحدة” من الائتلاف الحاكم، وهو ما تركه بأغلبية برلمانية هشة، قد تنهار مع أي تصويت على الثقة، ما يفتح الباب أمام انتخابات مبكرة قد تكون كارثية على مستقبله السياسي.
فقاعة التطرف تعزل إسرائيل عن محيطها
التحالف الحاكم اليوم في إسرائيل هو الأكثر تطرفًا في تاريخها الحديث، ويضم شخصيات ذات أيديولوجيات دينية قومية متشددة، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. هؤلاء يرون في الحرب وسيلة لتعزيز مشروع استيطاني لا يراعي التوازنات الدولية ولا حتى الواقع الإقليمي.
هذه الذهنية المغلقة جعلت إسرائيل تبدو – في نظر كثيرين – دولة أسيرة لرؤية أقلية متطرفة، غير قادرة على قراءة متغيرات العالم، أو التحرك ضمن أطر دبلوماسية متزنة، وهو ما انعكس في اتساع عزلة تل أبيب على الساحة الدولية.
الحرب التي لم تحقق أهدافها
منذ استئناف العمليات العسكرية في غزة بعد وقف إطلاق النار في مارس 2025، لم تتمكن إسرائيل من تحقيق أهداف استراتيجية واضحة. لم يُحيد قادة المقاومة، ولم تُفكك بنيتها العسكرية، بينما عززت الحرب مكانة المقاومة على الصعيد الشعبي والإقليمي، وأثارت موجة تضامن عالمية غير مسبوقة مع الفلسطينيين.
في هذا السياق، برزت “قافلة الصمود العالمية”، وهي تحرك إنساني ضخم يشارك فيه ناشطون من عشرات الدول، محملين بالمساعدات الطبية والغذائية، ومتجهين بحرًا نحو غزة لكسر الحصار. القافلة، التي انطلقت من موانئ في أوروبا وشمال إفريقيا، تحمل معها رمزية مضاعفة: إغاثة عاجلة للسكان، ورسالة تحدٍ علنية للحصار الإسرائيلي.
هذا التحرك لم يأتِ بمعزل عن التطورات السياسية، إذ تصفه أوساط حقوقية بأنه إعلان عالمي ضد شرعية الاحتلال، وتجسيد لفكرة أن القضية الفلسطينية استعادت زخمها الأخلاقي والسياسي على الساحة الدولية، بعدما حاولت آلة الحرب الإسرائيلية طمسها.
صفقة توقف النزيف الداخلي و الخارجي
وسط هذه الأزمات المتشابكة، يسعى نتنياهو للتوجه إلى الدوحة، بحثًا عن صفقة توقف النزيف الداخلي والخارجي، سواء عبر تبادل الأسرى أو ترتيب تهدئة مؤقتة. لكن المراقبين يرون أن هذه الخطوة، وإن بدت براغماتية في ظاهرها، ليست سوى محاولة يائسة لشراء الوقت وتأجيل الانهيار.
فالرجل الذي يعلن في العلن عن خطط لاحتلال غزة، يعلم في قرارة نفسه أن السيطرة الكاملة عليها أمر مستحيل عسكريًا وسياسيًا، وأن الاستمرار في هذه المغامرة يعمّق الشرخ الداخلي ويفاقم العزلة الدولية.
الخاتمة: زمن السقوط يقترب
المعادلة الحالية تشير بوضوح إلى أن قارب نتنياهو يغرق، ليس بفعل المعارك العسكرية فحسب، بل بفعل انفجار التناقضات الداخلية وفقدان الشرعية الدولية. وفي المقابل، تمضي قافلة الصمود العالمية نحو غزة، حاملة معها الأمل والمساعدات، وموحية بأن إرادة الشعوب أقدر على تحدي الحصار من جيوشٍ مدججة بالسلاح.
ربما لا يسقط نتنياهو غدًا أو بعد غد، لكن مسار الأحداث يشي بأن صفحة حكمه تقترب من نهايتها، وأن مشروع التطرف الذي يمثله بدأ يفقد تماسكه أمام ضغط الواقع، وتحوّل المزاج الدولي، وتصاعد كلفة الحرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور يونس الديدي – كاتب صحفي، محاضر وأستاذ جامعي، باحث في الشؤون السياسية.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسرائيل, السياسة, الولايات المتحدة الأمريكية, غزة, فلسطين, قطاع غزة, نتنياهو, يونس الديدي

تصفّح المقالات

Previous Post: شباب اليوم: أفق الوجود ورهان الحرية المتجدد
Next Post: كيف نواجه شعبوية بعض السياسيين؟
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme