Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

في ظلال طوفان الأقصى-29
رد المقاومة على العدو بالنار وإن عدتم عدنا

Posted on 29.11.202330.03.2024 By مصطفى اللداوي
المشاهدات: 493

بقلم الدكتور مصطفى يوسف اللداوي*

ظنّ العدو الإسرائيلي أنه سيّد الميدان، وضابط الجبهة، والمنتصر في المعركة، ولا يوجد من يبذّه أو يخافه، أو يخشى ردة فعله ويحذر غضبه، فهو يظن أنه الحاكم بأمره والمتصرف في ملكه والمتفرد في شأنه، ولا أحد قادر على صدّه أو يستطيع منعه، وأنه وحدَه الذي يتحكم في خيوط اللعبة وقواعد الهدنة، ولا يقوى غيره على المساس بها أو تهديد سريانها، وهو المسموح له أن يحترمها عندما يريد ويخترقها إذا شاء، وليس له أن يعتذر عن الخرق، أو يقدم المبررات للفعل، وعلى الجميع تفهّم قراره، والصمت إزاء أفعاله، وعدم استنكارها أو شجبها.
لهذا وخلال الهدنة الأولى قام بإطلاق النار على بعض سكان شمال غزة، الذين رغبوا في مغادرة الجنوب والعودة إلى بيوتهم في الشمال، فقتل اثنين من العائدين وأصاب آخرين بجراح مختلفة، وأطلق مئات قنابل الغاز الخانقة، ووقفت دباباته في وسط شارعي الرشيد وصلاح الدين، تصد المواطنين، وتمنع العائدين، وتهددهم بإطلاق قذائف المدفعية والدبابات، أو أن يعودوا أدراجهم إلى الجنوب الذي لجأوا إليه، وصدقوا وعود جيشه بأن الجنوب آمن، وأن القصف لن يطاله، والطائرات الحربية لن تُغير عليه.
راجعت المقاومة الفلسطينية الوسيطين القطري والمصري، وقدمت لهما الأدلة والشواهد على اختراق العدو للهدنة، وعدم احترامه لبنودها، واستخفافه بالمواطنين وإطلاق النار عليهم، ومنعه دخول شاحنات المؤن وقوافل الإغاثة والوقود إلى شمال القطاع، وطالبتهما بصفتهما ضامنَين له وكفيليه، أن يمارسا دورهما المسؤول، ويجبراه على الالتزام ببنود الهدنة وعدم انتهاكها، وتحذيره من تبعات السياسة الانتقائية العبثية التي ينتهجها، وإلا فإنه يتحمل كامل المسؤولية عن انتهاك الهدنة، أو تعطيل وتأخير تنفيذ بنودها، وكانت المقاومة جادة في تحذيراتها، وحازمة في موقفها، وأجّلت بالفعل تسليم الدفعة الثانية من أسرى العدو حتى يتراجع ويلتزم.
لكن العدو الإسرائيلي لا يتخلى عن طباعه، ولا يستغني عن غبائه، ويصر على ارتكاب أخطائه ذاتها، ويتمادى في خروقاته، ظاناً أن المقاومة ستكتفي بالشكوى، وتطمئن إلى مراجعة الوسطاء، ولن تقوم بأي ردةِ فعلٍ قاسية، فقامت دباباته بإطلاق قذائفها المدفعية على أهداف مدنية فلسطينية قريباً من مخيم الشاطئ، وأخرى في منطقة “التوام” القريبة من مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا، حيث قام بتدمير خزانات المياه العذبة في المنطقة، وأتلف محطة تحلية المياه وعطّل عملها، وعاد أدراجه وكأنه لم يقترف جرماً ولم يرتكب خطيئة.
إلا أن المقاومة الفلسطينية التي فرضت تغيير قواعد الاشتباك مع العدو، وأوجدت بعد السابع من أكتوبر واقعاً جديداً، كوت به وعيه وصدمت عقله، وأجبرته على الاعتراف بها والتفاوض معها، رأت ألا تسكت عن الخرق، وألا تكتفي بالشكوى عليه لدى الوسطاء، بل أصدرت أوامرها وحركت مجموعاتها، وفعّلت عبواتها وأعطت الأمر بتفجيرها، الأمر الذي صدم العدو وأربكه، وأيقظه من سكرته وأعاده إلى وعيه، فرفع صوته وجأر، وإلى الوسطاء لجأ، وطالبهم بعد أن طالت نيران العبوات جنوده ودباباته، أن يمارسوا دورهم في وقف عمليات المقاومة، ودفعها إلى العودة إلى أصول الهدنة والالتزام بها.
كما لم تتأخر المقاومة الفلسطينية في ردها العسكري على الأرض وفي الميدان، فإن ناطقها الرسمي لم يتأخر في التوضيح والبيان، فأكد في تصريحاتٍ جليةٍ واضحةٍ، أن هذا هو رد المقاومة العملي العاجل على سفاهة العدو وعدم التزامه، وهو ردٌ أوليٌ قد يتبعه غيره إن تغابى وعاد، أو جهل وكرّر، فالمقاومة جادةٌ في وعيدها، وماضية في تنفيذ سياستها وإملاء شروطها حتى يخضع العدو لها ويلتزم بها، وإلا فإنه سيرى غيرها وأشد منها، وسيذوق مُرَّهَا وأسوأ منها، وعلى الوسطاء أن يعلموه جاهزية المقاومة، وقدسية الدماء الفلسطينية، وحرمة بيوتهم وممتلكاتهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور مصطفى يوسف اللداوي – كاتب وباحث سياسي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسرائيل, السياسة, الولايات المتحدة الأمريكية, غزة, فلسطين, قطاع غزة, مصطفى اللداوي, مصطفى يوسف اللداوي

تصفّح المقالات

Previous Post: في ظلال طوفان الأقصى-28
بعد انتهاء مدة الهدنة الإنسانية توقعات واحتمالات
Next Post: أزمة اللاجئين على الحدود الروسية-الفنلندية
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme