Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

إسرائيل الكبرى… وعاجزة عن تحرير رهائن قريبين؟

Posted on 15.08.202511.09.2025 By يونس الديدي
المشاهدات: 396

بقلم الدكتور يونس الديدي*

بعد ظهوره الأخير على قناة i24 في 12 أغسطس 2025، أطلق بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر تصريحاته استفزازاً منذ توليه رئاسة الوزراء، إذ قال: “أشعر أنني في مهمة تاريخية وروحية، فأنا مرتبط برؤية إسرائيل الكبرى التي تشمل فلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر”. عبارة جاءت مشبعة بغطرسة القوة، لكنها في العمق تكشف عن مأزق سياسي ووجودي يتجاوز حدود المشهد العسكري في غزة، ويفضح هشاشة الخطاب الرسمي أمام حقائق الواقع.
لغة الهروب من الفشل
هذه التصريحات لم تأتِ في فراغ. فمنذ اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، رفع نتنياهو شعار حملته العسكري: “تدمير حماس وإعادة الرهائن إلى الوطن”. لكن وعلى الرغم من الدعم العسكري والسياسي الأمريكي–البريطاني، فشل حتى الآن في تحرير مجموعة من الرهائن على مقربة من قواته. هذا الإخفاق، في سياق حرب طويلة الأمد أرهقت الجيش الإسرائيلي، يضعف صورة “القائد القوي” التي يسعى نتنياهو لتسويقها، ويفتح الباب أمام أسئلة حادة داخل المجتمع الإسرائيلي عن جدوى الحرب وكلفتها البشرية والسياسية.
ردود الفعل العربية: بين الغضب والصمت
لم تمر تصريحات “إسرائيل الكبرى” دون ضجة في العالم العربي. الإعلامي المصري نشأت الديهي وصف كلام نتنياهو بأنه “رمح في عنقه”، فيما اعتبر محللون مصريون أن التصريحات تعكس عداءً صريحاً وخطراً استراتيجياً يتطلب تحركاً عربياً موحداً. لكن المفارقة الكبرى أن بعض الحكومات العربية المطبّعة مع تل أبيب اكتفت ببيانات مقتضبة، ما يعكس الهوة العميقة بين الموقف الشعبي الرافض والموقف الرسمي المتردد.
الدمار الإنساني… والوصمة الأخلاقية
إلى جانب الفشل في ملف الرهائن، يواجه نتنياهو اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب. التقارير الأممية ومنظمات حقوق الإنسان تشير إلى أن الحرب خلفت أكثر من 61 ألف شهيد، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى والمشردين. المشهد في غزة لم يعد مجرد “معركة ضد حماس” كما يصفه الخطاب الإسرائيلي، بل مجزرة مفتوحة تصنع وصمة أخلاقية تلاحق إسرائيل وقيادتها في كل المحافل الدولية.
المستوطنات: اغتيال الدولة الفلسطينية
في موازاة الحرب، أقرّت حكومة نتنياهو خطة بناء 3,401 وحدة استيطانية في منطقة E1 بين القدس الشرقية ومعاليه أدوميم. هذه الخطوة، التي وصفها مراقبون بأنها “دفن لفكرة الدولة الفلسطينية”، تقطع أوصال الضفة الغربية وتحولها إلى جيوب معزولة، ما يجعل أي مفاوضات مستقبلية حول “حل الدولتين” ضرباً من العبث. هذه السياسة الاستيطانية ليست مجرد مشروع إسكان، بل جزء من إستراتيجية أيديولوجية تضع على الأرض حدود “إسرائيل الكبرى” قبل أن ترسمها الخرائط.
حلم التوسع… وواقع الانكماش
قد يبدو حديث نتنياهو عن إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات نوعاً من الثقة المفرطة، لكنه في الحقيقة انعكاس لحالة من اليأس السياسي. فكلما تعثر في تحقيق أهدافه المعلنة، لجأ إلى خطاب توسعي يستحضر التاريخ والدين، في محاولة لشد عصب قاعدته اليمينية المتشددة. لكن هذا الخطاب لم يعد يقنع حتى بعض داعميه في الداخل، ممن يرون أن استمرار الحرب دون أفق سياسي يهدد بزلزال سياسي داخلي قد يطيح بحكومته.
بين الشعوب والأنظمة
التاريخ السياسي للمنطقة يثبت أن قوة إسرائيل لا تُقاس فقط بما تملكه من سلاح ودعم غربي، بل بضعف خصومها. ونتنياهو يدرك جيداً أن مشكلته الحقيقية ليست مع الأنظمة العربية المطبّعة، بل مع الشعوب الحرة التي ترى في جرائمه امتداداً لاستعمار دموي. هذه الحقيقة هي التي تجعله يزدري المواقف الرسمية العربية، ويتمادى في خطاب التوسع والاستهتار، لأنه يعلم أن ردود الأفعال الرسمية لن تتجاوز حدود البيانات.
نهاية مرحلة أم بداية تصعيد؟
المراقبون يرون أن ما نشهده اليوم قد يكون بداية النهاية السياسية لنتنياهو، حتى لو بدا في الظاهر ممسكاً بخيوط اللعبة. فالأزمات الداخلية الإسرائيلية، من الاحتجاجات الشعبية إلى الانقسامات السياسية، تتفاقم مع طول أمد الحرب، وقد تتحول أي هزيمة عسكرية أو إخفاق كبير إلى القشة التي تقصم ظهر تحالفه الحاكم.
رسالة إلى العرب
هذه اللحظة تمثل فرصة نادرة للعالم العربي لفهم طبيعة المشروع الصهيوني بعيداً عن أوهام “السلام الاقتصادي” و”التطبيع مقابل الاستقرار”. فتصريحات نتنياهو، بما تحمله من احتقار صريح، تقول بوضوح: إسرائيل لا تعترف بالحقوق العربية، ولا ترى في الاتفاقيات إلا غطاءً لمواصلة التوسع والهيمنة. ومن يقرأ التاريخ يدرك أن الشعوب، لا الأنظمة، هي التي تحدد مآلات الصراع.
خاتمة
بين وهم “إسرائيل الكبرى” وحقيقة العجز عن تحرير رهائن على مرمى حجر، يقف نتنياهو على أرضية سياسية هشة، محاصراً بين فشل عسكري وضغوط داخلية وملاحقة قانونية محتملة. قد يظن أنه يصنع التاريخ، لكن التاريخ قد يسجله كزعيم قاد بلاده إلى عزلة دولية وانقسام داخلي غير مسبوق. وفي النهاية، لا يملك هذا المشروع إلا أن يصطدم بواقع المقاومة، سواء جاءت من غزة المحاصرة، أو من ضمير الشعوب العربية، أو من المجتمع الدولي الذي بدأ يضيق ذرعاً بجرائم الحرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور يونس الديدي – كاتب صحفي، محاضر وأستاذ جامعي، باحث في الشؤون السياسية.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسرائيل, السياسة, الولايات المتحدة الأمريكية, غزة, فلسطين, قطاع غزة, نتنياهو, يونس الديدي

تصفّح المقالات

Previous Post: كيف نواجه شعبوية بعض السياسيين؟
Next Post: الأحزاب اليوم، أين اختفى القادة الحقيقيون؟
  • التداعيات الاقتصادية للضربة الأمريكية المحتملة ضد إيران
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme