تشكل هذه الزيارة طوراً نوعياً جديداً في العلاقة الثنائية بين الطرفين. كما أنه سيكون لها أثراً كبيراً على كل منطقة آسيا و المحيط الهادي، حيث بدأ ينزاح المركز الاقتصادي العالمي إلى هذه المنطقة بالذات.
لم يكد يمضي سوى أسبوعين على القمة التاريخية التي جمعت الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، و الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يو، حتى أطلقت روسيا إشارة تحذير لطوكيو مباشرةً ولسؤول و واشنطن بشكل غير مباشر.