رواية الحق والتاريخ.. الأمواج تهدم قصور الرمل
القصة لا تنتهي بانتصار قانوني أو بانقسام نهائي. تنتهي بتذكير بسيط: القوة قد تعيد رسم الخرائط، لكنها لا تستطيع محو الشواهد كلها، ولا إسكات كل ذاكرة، ولا تعطيل فعل الإنسان العادي حين يصرّ على دفن جده في أرضه ونطق اسمه على باب داره. هذا هو مصطلح التشاؤل الذي ابتكره أصحاب تلك الأرض المليئة بالتنوع، استناداً لحقوق المُعمّر الوارث الحقيقي، أما المزيف فهو كتابة على رمال الشاطئ: ستمحى مع أول موج، لكن الموج يعود مع كل هبة ريح، ليعيد نفسه موجاً تلو الآخر.
