أصبحت الهجرة في عام 2024 محور الاهتمام العالمي، و هذا يعكس التأثير المتزايد للأزمات والتغيرات السياسية و الضغوط العامة. فلقد أثر تدهور الوضع الإنساني و موجات النزوح الجديد على ملايين الناس حول العالم.
تظهر هذه المسيرات كالتشويش أو كالطيور على شاشات الرادرات، أو لا يتم كشفها نهائياً؛ الأمر الذي يساعدها على الإفلات من أنظمة الدفاع الجوي والوصول إلى الهدف دون عوائق.