الجزائر لباريس: السيادة ليست موضع تفاوض.. بل مبدأ وجود!
إن الجزائر، اليوم، لا تبني سياساتها الخارجية على انفعالات ظرفية، بل على تراكم استراتيجي لمسار استقلالي بدأ منذ سنوات. وهي لا تعادي فرنسا كدولة، بل ترفض سلوكاً سياسياً متعالياً لا يعترف بالتحولات الجيوسياسية التي فرضت واقعاً جديداً في الجنوب، حيث أصبحت الجزائر نقطة ارتكاز إقليمية، لا تابعاً دبلوماسياً.
