شباب اليوم: أفق الوجود ورهان الحرية المتجدد
فالإنسان، كما تهمس حكم الأزمنة، لا يُعرف إلا بما يختار أن يكونه، وبالفعل تكتمل كمالاته ويتحرر من قيوده. فلنجعل الشباب مرآة إنسانيتنا الحية، والنبض الذي لا ينقطع، والفعل الذي يكتب على جدران الغد ميثاق الحرية. ومع كل خطوة واعية، تتفتح أبواب الحضارات القادمة، ويتوهج فجر لا يغيب، حيث يلتقي الحلم بالفعل، ويصير الوجود قصيدة مكتملة المعنى.
