مهمة تصحيح التاريخ وتنقيته
إنّ تزوير التاريخ وتحريفه ليس جديداً على كل مؤرِّخي الأنظمة السياسية، لأنه بالنسبة للمؤرِّخين وللأنظمة على حدٍّ سواء وسيلةٌ لتحقيق المصالح الشخصية حتى ولو كان على حساب مصالح الشعوب الوطنية والقومية والعقائدية. ولا يقتصر الأمر عندهم على تزوير وقائع التاريخ وأحداثه فحسب، بل يتفننون بصنع تاريخ موازٍ ومحرَّفٍ من خلال تقديم قراءاتٍ وهمية لحقيقة الأحداث التاريخية.
