Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

كلنا فاسدون: الوجه الآخر للنفاق الاجتماعي

Posted on 27.06.202428.06.2024 By عبدالله العبادي
المشاهدات: 1٬834

بقلم الدكتور عبدالله العبادي*

كلما حلّت الأعياد والمناسبات الدينية ساد الطمع والجشع غالبية الناس، لا يمر العيد دون أن تُستنزف القوى المادية والمعنوية لعموم الشعب كل في مجاله. فكيف تساوى الضحية و الجلاد في جلد الذات والآخر؟
الإشكالية التي تدفعنا إلى التساؤل عن كيفية تصويت الشعوب في لحظات مفصلية من تاريخها ضد مصالحها ولفائدة أعدائها، ويكون اختيارها لممثلين لا رحمة ولا ضمير لديهم!
يتساءل علماء الاجتماع عن ماهية السر في ذلك، مع وجود محاولة حثيثة لتفسير الظاهرة عند اليساريين وخصوصاً عند أنطونيو كرامشي، حيث يرى أنّ السلطة تفهم أنه يستحيل الانتصار سياسياً دون الانتصار الثقافي.
وهنا يتأكد مما لا يدع مجالاً للشك دور الهيمنة الثقافية في التحضير للانتصار السياسي.
من أجل هذا كلِّه أطرح سؤالاً من وجهة نظر سوسيولوجية: – هل تمّ تدمير أطروحة الوعي الجماعي المجتمعي الهادف إلى تعميم قيم الحق وإرساء العدل في مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية؟
فهل تمت إعادة تشكيل العقول الجماعية وفق صياغة سياسية مضبوطة تخدم مصالح النخب السياسية بدلاً من خدمة المجتمع باعتباره نظاماً سياسياً قائما بذاته، حيث يتم إعادة توجيه العقول بشكل يضمن انصهارها في واقع متعفن وفاسد ويصير حينها الضحية والجلاد كلاهما يبحثان عن الربح ولا شيء غيره، واستغلال الحاجة والمناسبات.
في مرحلة ما من تكوين المجتمعات ومن أجل ترتيبها وفق رؤى ممنهجة يتم تحويل الأفكار والعقول نحو مجتمع شعاره المصلحة الفردية في إطار فكر جماعي فاسد، يقتنص فرص الاستغلال وطريق الانتهازية.
كلنا فاسدون! بشتى الطرق وفي الكثير من المجالات، حتى المثقف العاجز بالصمت الرهيب، والسياسي البشع، والمواطن اللاهث وراء الزيادات غير المشروعة على الآخر، والذي يشتكي بدوره من ظلم الساسة والرأسماليين.
فكيف وصلنا إلى هذه الحال؟ أيعقل أن نتخلى عن كل شيء من أجل المال؟ هل مات ما تبقى من إنسانيتنا؟
لحظات مفصلية من وجودنا، قد تفرز أجيالاً وعقلياتٍ وأفكاراً تشرعن الطمع والاستغلال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور عبد الله العبادي – كاتب صحفي، محرر الشؤون العربية و الإفريقية في صحيفة الحدث الإفريقي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مجتمع وثقافة Tags:الفساد, عبدالله العبادي

تصفّح المقالات

Previous Post: من موسكو إلى روستوف وداغستان.. القاتل واحد!
Next Post: الاعتياد على مشهدية العدوان موت للضمائر وتبلدٌ للمشاعر
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme