Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • خدماتنا

رسالة الكتابة كمسؤولية وعمر ممتد

Posted on 31.08.2026 By بشار مرشد
المشاهدات: 89

بقلم الأستاذ بشار مرشد*

مقدمة
بداية الكتابة ليست مجرد رصّ للحروف، أو استعراض لغوي لملء الصفحات البيضاء بل هي فن رفيع، وذوق أصيل، ومسؤولية أخلاقية تقع على عاتق صاحب القلم.
إن فعل الكتابة الحقيقي ينطلق دائماً من أهداف نبيلة ودوافع حثيثة تتلخص في حراسة اللغة، وإرساء الرسائل التنويرية، ولفت الانتباه إلى معضلات المجتمع للبحث عن حلول ناجعة لها، وحين تنبثق الكتابة من مشكلة حقيقية تبحث عن علاج، فإنها تكتسب شرعيتها ووجودها، أما إذا انتفت هذه الدوافع وغابت الأهداف، فإن الكتابة تفقد روحها، وتتحول إلى مجرد ديكور باهت، أو مباهاة فارغة لا معنى لها ولا أثر.
إن ثلاثية أبعاد الكتابة هي الزمن بماضيه وحاضره ومستقبله أمام واقع قد يبدو أحياناً مُحبطاً، حيث يقل القراء، وينعدم المُصغون، وتغيب المبادرات الفاعلة، ويبرز السؤال الجوهري: لماذا نكتب إذا؟!
إن الإجابة عن هذا التساؤل تكمن في أن الكتابة ليست فعلًا آنياً يطلب تصفيق الحاضر فحسب، بل هي وثيقة ممتدة ترتبط بثلاثية الزمن: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
أولًا: الكتابة من أجل التاريخ (الماضي)
تأتي الكتابة هنا كحارس أمين للهوية والتراث، وصمام أمان لحفظ اللغة من الاندثار أو التشويه. إنها الأداة السحرية التي تستحضر الثراء الثقافي وتنقله عبر الأجيال ليبقى حيًا في الوجدان الإنساني.
ثانيًا: الكتابة من أجل الواقع (الحاضر)
في زمن تتسارع فيه خطى التكنولوجيا وتتداخل فيه الثقافات، تصبح الكتابة ضرورة ملحة لكي لا تضيع الهوية في متاهات الحداثة، ولكي لا يموت الإحساس وروح الابتكار. القلم في الحاضر هو المشرط الذي يشخص الأزمات والمعضلات الاجتماعية دون كلل أو ملل.
ثالثًا: الكتابة من أجل الأجيال (المستقبل)
إننا نكتب لكي نترك إرثاً للأجيال القادمة، لتتعظ من تجاربنا وتستثمر الحلول التي طرحناها. والأهم من ذلك، أن الكتابة هي الوسيلة الوحيدة لإنصاف عقول وأفكار سبقت عصرها، طرحت رؤاها ولم تُثمن في وقتها، لتأتي الأجيال اللاحقة وتعيد إليها الاعتبار.
الخاتمة
الكلمة باقية والزمن كفيل بالإنصاف وفي الختام، يمكن القول إن الكتابة هي رسالة في زجاجة يلقيها الكاتب في بحر الزمن. قد لا يجد الكاتب اليوم آذاناً صاغية أو عقولاً واعية تقدّر حجم فكرته، لكن التاريخ علمنا أن الكلمة الصادقة لا تموت. فإن غياب التفاعل الفوري في الحاضر لا يعني أبداً توقف القلم فما كُتب بصدق وأخلاق سيبقى منارة تسترشد بها الأجيال القادمة، ليكون الحبر هو الجسر المتين الذي يربط أصالة الماضي، بتحديات الحاضر، وتطلعات المستقبل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الأستاذ بشار مرشد – كاتب وباحث سياسي، بكالوريوس علوم إدارية واقتصادية.

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مجتمع وثقافة Tags:الثقافة, الكتابة, بشار مرشد

تصفّح المقالات

Previous Post: شبح هيروشيما.. التهديد النووي المتنامي في أوكرانيا!
Next Post: الجزائـر.. حضور واثق وفاعل بالمحافل الدوليـة
  • أثر الحرب الأمريكية-الإيرانية على عائدات النفط الروسية
  • حرب المستودعات بين روسيا وأوكرانيا!
  • الجزائـر.. حضور واثق وفاعل بالمحافل الدوليـة
  • رسالة الكتابة كمسؤولية وعمر ممتد
  • شبح هيروشيما.. التهديد النووي المتنامي في أوكرانيا!

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2026
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme