Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

ألم يحن الوقت لنفكر ثقافياً؟

Posted on 18.04.202418.10.2024 By عبدالله العبادي
المشاهدات: 2٬505

بقلم الدكتور عبدالله العبادي*

ﻓﻲ العاصمة النمساوية فيينا، ومع نهاية ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ عام 1945، ﻗﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻴﻼ‌ء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ والمدمرة بسبب الخراب، فجمعوا كتباً كثيرة، ليبيعوها ولو ﺑﺄﺑﺨﺲ ﺍلأثمان لعدم إدراكهم القيمة الحقيقية لهذه ﺍﻟمؤلفات، استمرّ الوضع عدة سنوات، ﻭﺑﻌﺪها ﻻ‌ﺣﻆ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻮﻥ ﻓﻲ مدينة فيينا ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ كبير ﻭﺩﺧﻮﻟﻬﻢ في نقاشات ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ وفكرية ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟشوارع والممرات، ﻭﻗد ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﺤﺴﻨﻮﻥ طريقة كلامهم، وأيضاً معاني المصطلحات ﺍﻟﺘﻲ يستخدمونها ﻓﻲ الحوار.
بعد هذه الملاحظات المتكررة، قرر بعض الباحثين في المدينة، بحث الأمر وتتبُّع حياة المتسولين، الذين اتخذوا تجارة بيع الكتب كحرفة، فوﺟﺪﻭﺍ أن ﻫؤﻻ‌ء ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ أو الباعة، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﻫذه ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ يبيعونها مُجبرين ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫا، من أجل البوح بفحواها في الشوارع والأﺳﻮﺍﻕ ﻟﺠﺬﺏ انتباه ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ، ومع قراءة كتب كثيرة وفهم ما تحتويه من أفكار، تولدت لديهم معارف جديدة، وﺗﺄﺛﺮﻭﺍ بها كثيراً، معرفياً وسلوكياً، وربما دون أن يدروا.
اليوم في واقعنا العربي، ومع انتشار الإنترنت، وسهولة وصول المعلومة إلى كل مكان، مع وجود معظم الكتب والروايات على صفحات الويب، هل نستفيد منها، أم نواصل استخدامه للترفيه والرقص، والبحث عن التفاهة والسيلفي والبوز من أجل جني الأموال فقط؟
نحن أمام ظواهر مجتمعية بحاجة للدراسة، قد تساهم في بلورة مشاريع فكرية جديدة، تعيد الشباب إلى السكة الصحيحة، من أجل البناء والتطوير. الوضع بحاجة إلى تقييم مستعجل من طرف علماء الاجتماع، لفهم قضايا الشباب، وأيضاً التأثير السلبي والإيجابي للفضاء الأزرق وخصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتم استخدامها بشكل غير سوي.
سيكون علينا تطوير خطط جديدة، للتعامل مع مختلف التقنيات الحديثة على الإنترنت، ليكون استعمالها بالشكل الصحيح، وأيضاً يكون متنفساً فكرياً وتوعوياً للأجيال القادمة، عوض استغلاله فيما يهدم الفرد والأسرة والمجتمع بكامله.
قصة فيينا ليست غريبة، لكنها نموذج حي لإدمان المعرفة ونشرها، أي مشروع مجتمعي مؤسساتي يعيد للقراءة والكتابة دورهما، مما يجعل الإعلام في صلب الموضوع، دفاعاً عن الثقافة الحقة وبعيداً عن نشر التفاهة والميوعة الأخلاقية.
مشروع يستدعي انخراط كل مكونات المجتمع، كل من زاويته ومن مكانه، ليكون مؤثراً فعالاً في عملية التغيير نحو مجتمع مثقفٍ وواعٍ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الدكتور عبد الله العبادي – كاتب صحفي، محرر الشؤون العربية و الأفريقية في صحيفة الحدث الأفريقي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز جي إس إم وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

مجتمع وثقافة Tags:الثقافة, السياسة, عبدالله العبادي

تصفّح المقالات

Previous Post: طوفان الأقصى و يوم القدس العالمي
Next Post: محور موسكو-الجزائر يتعزّز
  • بين الضمير والمعلومة.. قراءة نقدية في مقال كوثر فارس من منظور عربي – فلسطيني إنساني، قراءة تحليلية في جدلية التضليل الرقمي ووعي الإنسان العربي
  • من تجربة الصراع إلى هندسة السلام: كيف تسعى القاهرة اليوم لتأمين التزامات إسرائيل في وقف حرب غزة؟
  • الندوة العلمية الموسومة بـ: تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ و التدخين بكافة أشكاله و أنواعه 2025-2030
  • الندوة الحوارية الدولية الموسومة بـ: صرخة الأرصفة.. كيف تصوغ المرأة والطفولة معادلة لحياة التشرد
  • رب ضارة نافعة.. الغطرسة بداية التهاوي

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش محمد ملحم مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme