Skip to content
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • عنصر القائمة
  • من نحن
  • شروط النشر
  • المجالات البحثية
  • شروط الاستخدام
مركز JSM

مركز JSM

للأبحاث و الدراسات

info@jsmcenter.org
007 915 148 55 99
(Phone, WhatsApp, Telegram, Viber)

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات سياسية
  • مقالات اقتصادية
  • علوم عسكرية
  • علوم وتكنولوجيا
  • مجتمع وثقافة
  • أبحاث ودراسات

ساعات حاسمة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران

Posted on 06.03.2026 By عباس الزيدي
المشاهدات: 180

بقلم الأستاذ عباس الزيدي*

ببالغ الأهمية يتابع الخبراء والمهتمين مسار المعركة ويجمع الكثير أن الساعات القادمة سترسم ملامح المعركة وتحولاتها المستقبلية، وتحديداً حول مدى صمود إيران؛ فإذا صمدت إيران خلال الساعات القادمة فإن المعركة ذاهبة نحو حرب استنزاف، ولها عدة احتمالات لكنها تنتهي بنتيجة واحدة، فما هي؟!
هل ستبقى ضمن الإقليم أم تنحول إلى حرب عالمية؟
أولاً-ميزان القوى
1-بالإضافة إلى العدو الصهيو-أمريكي فان الناتو ودول المنطقة منخرطة في العدوان، بينما الجمهورية الإسلامية تصارع الكون لوحدها، ومعها الله وكفى به ناصراً ومعيناً. ونحن هنا لانريد التقليل من شأن وتأثير فصائل المقاومة؛ لأننا هنا نتحدث عن دول مستقلة بمؤسساتها و قرارها غير محدودة القدرة مقارنة بفصائل المقاومة.
2-الفارق التسليحي
لاشك هناك فارق تسليحي يتمثل بقوة جوية كبيرة للعدو، وربما حرية حركة جوية. أما إيران فتستعين بالصورايخ فقط. أما على مستوى الدفاعات الجوية ومنظومات الإنذار والسيطرة، فلله الحمد استطاعت إيران إخراج أغلبها من الخدمة ونجحت في خداع وتضليل العدو حيال ماتبقى منها.
3-على مستوى الدعم اللوجستي
لاشك هناك فارق كبير يميل لصالح الجمهورية الإسلامية سواء على مستوى الموارد البشرية أو الاقتصادية لأنها وصلت للاكتفاء الذاتي، وحتى على مستوى الموارد الطبيعية، إضافةً لريادتها في تصنيع بعض الأسلحة المؤثرة القادرة على قلب المعادلات. بينما يعاني العدو من نقص واضح بسبب بعد المسافات، وحتى على مستوى القدرة التصنيعية المحدودة لبعض أنواع الاسلحة. كما أن دول المنطقة تعتمد على الإستيراد بما فيها المواد الغذائية.
4-على مستوى امتصاص الصدمات
أثبتت إيران بما لايقبل الشك ومحورها المقاوم أنهم الأصلب عوداً والأشرس قتالاً، ولهم قصب السبق في الصبر والصمود والجلد لعدالة قضيتهم وتمسكهم بدينهم والإيمان المطلق بعقائدهم، وتمسكهم بمبادئهم والثبات عليها مهما كانت التضحيات، فنحن أمة لن تهزم.
5-أوراق الضغط
رغم كل مايشاع في الإعلام المعادي فإن من يملك أوراق الضغط الأكثر تأثيراً هي إيران، ويكفي ماحصل في اقتصاد العالم بمجرد إغلاق مضيق هرمز ليومين، فكيف سيكون الحال اذا استمر ذلك؟
وكيف ستتحول المعركة إذا تم إغلاق البحر الأحمر، أو التحق أنصار الله بالمعركة؟
إن حديث ترامب عن مرافقة وحماية السفن في مضيق هرمز مجرد هراء وهرطقة، لأنه الانتحار بعينه؛ فهناك عشرات الاستشهاديبن مستعدون في الزوارق السريعة، ينتظرون المدمرات الأمريكية، ناهيك عن الأسلحة الأخرى.
ثانياً-السقف الزمني، فكل يوم تصمد فيه إيران هو نصر لها وهزيمة لمعسكر الباطل
لا تتعدى تلك الحرب الثلاثة أشهر مع سيناريوهاتها المحتملة لأسباب عديدة، منها:
1-الضغط الإسرائيلي على ترامب، علماً أنه لن يتحقق أي من أهداف العدوان.
2-رغبة إيران بالانتقام من إسرائيل وطرد إمريكا من غرب آسيا، وهذا بدأ يتحقق منذ الأيام الأولى.
3-محاولة العدو كسب الوقت بهدف تفعيل ورقة الداخل الإيراني، وما جمعوه من مرتزقة قرب الحدود الإيرانية للقيام بعدوان بري على إيران.
4-اذا تجاوزت المدة الـ 90 يوماً فلن تكن الصين وحدها من سيتدخل كطرف بل الهند أيضاً، ناهيك عن ما يحصل في أوكرانيا، وحاجة أوروبا للغاز، وبالتالي فإن الباب سينفتح على مصراعيه لاندلاع حرب عالمية ثالثة.
ثالثاً- السيناريوهات والنتائج
1-وقف الحرب خلال أسبوعين تحت ضغوط أمريكية داخلية على ترامب، وأخرى عالمية وخليجية، ناهيك عن المشاكل التي قد تواجهها إسرائيل في هجومها على لبنان. بطبيعة الحال ستنتهي المعركة بهزيمة أمريكا وتفعيل الخطة (باء).
2-سيناريو استخدام المرتزقة
سينتهي بخيبة أمل وفشل وهزيمة أمريكية أمام الصمود الإيراني، من شعب وجيش ومؤسسات، وفي النهاية ستنهزم أمريكا ويتم تفعيل الخطة (باء).
3-حرب الاستنزاف
على مستوى الاقتصاد والجغرافيا فإن إيران متفوقة، ولديها قدرة على التحمل، بينما لا إسرائيل ولا دول المنطقة ولا الاقتصاد العالمي ولا الولايات المتحدة الأمريكية من شركات ونظام رأسمالي لهما القدرة والاستطاعة على تحمل ذلك. علماً أنه في الأيام القادمة ستشهد المنطقة والعالم استراتيجية جديدة تتمثل بـ “حرائق النفط لإطفاء حرائق الحروب”، ومع ذلك ستنهزم أمريكا ويتم تفعيل الخطة (باء).
رابعاً-الخطة باء
أعدت الجمهورية الإسلامية خطة (باء) تتمثل بالتالي:
1-اختيار ولي فقيه.
2-دخول النادي النووي غير التقليدي.
3-طرد ـمريكا من غرب آسيا.
4-انهيار إسرائيل سياسياً واقتصادياً، وانطلاق الهجرة العكسية مع قبولها لحل الدولتين.
5-عدم المساس بمجال إيران الحيوي.
6-نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، وفيه مكان للإسلام الرسالي الأصيل.
7-انفتاح المنطقة شرقاً وغرباً دون سطوة وسيادة لأمريكا أو إسرائيل عليها.
خامساً-نصائح نهائية
1-لا يجب أن تندفع دول المنطقة وخصوصاً تركيا وراء العنجهية والغطرسة الأمريكية.
2-تريث بعض الإثنيات والطوائف، والاستفادة من تجاربهم مع واشنطن الخزلان الأمريكي لهم عبر التاريخ.
3-تحاول بريطانيا استثمار فرصة هزيمة أمريكا وانزوائها لترميم علاقاتها مع من تسببت أمريكا لهم بأضرار لانتاج وضع جيوسياسي جديد يكون فيه لها مكانة كبيرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الأستاذ عباس الزيدي – باحث سياسي وخبير استراتيجي

جميع الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي مركز JSM وإنما تعبّر عن رأي كاتبها حصراً

مقالات سياسية Tags:إسرائيل, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, عباس الزيدي

تصفّح المقالات

Previous Post: العلاقة بين استهداف مدرسة البنات والمساعي الأمريكية-الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران!
Next Post: القاعدة الروسية في أرمينيا والاستغلال الأوكراني للتوتر في الإقليم للانتقام من روسيا
  • درونات أمريكية مصممة بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الدرونات الإيرانية
  • كيف تقدم الصين معلوماتها الاستخباراتية عن المواقع العسكرية الأمريكية لإيران؟!
  • القاعدة الروسية في أرمينيا والاستغلال الأوكراني للتوتر في الإقليم للانتقام من روسيا
  • ساعات حاسمة في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
  • العلاقة بين استهداف مدرسة البنات والمساعي الأمريكية-الإسرائيلية لتغيير النظام في إيران!

Z آصف ملحم أفريقيا أوروبا أوكرانيا إسرائيل إيران الاتحاد السوفيتي الاحتلال الإسرائيلي التعليم الثقافة الجزائر السياسة الصين العراق العملية العسكرية الروسية الخاصة الغرب القدس المسجد الأقصى الناتو الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا بشار مرشد بوتين ترامب تركيا ثروت زيد الكيلاني روسيا زيلينسكي سفيان حشيفة سورية عباس الزيدي عبدالله العبادي علي ابراهيم غزة فرنسا فلسطين قطاع غزة لبنان محمد عياش مصر مصطفى اللداوي مصطفى يوسف اللداوي نجم الدليمي يونس الديدي

مركز JSM للأبحاث والدراسات
جميع الحقوق محفوظة 2025
روسيا الاتحادية، موسكو

Powered by PressBook WordPress theme